قبل نحو 19 عامًا ولد فتى صغير لعائلة فلسطينية تعيش في قرية الزاوية القريبة من «سلفيت»، تلك القرية التي اقتطع الاحتلال الإسرائيلي الكثير من أراضيها لإقامة مستوطناته عليها. كبر هذا الفتى الذى دعاه والده أمين أبو ليلى بعمر، ودون أن تبرح ملامح الطفولة البريئة وجهه، شب عمر رجلًا قويًا هادئًا٬ يحب الناس ابتسامته ووده الذي ينعم به كل من عرفه، ومثل أبناء جيله كان عمر يحب أن يرتدي ملابس شبابية حديثة، ويحب أن يلتقط صور «السيلفي» في رحلاته نحو مدن الضفة الجبلية والساحلية، لكن هذه «العيشة» لن تأتي على حساب حبه للوطن الذي دفعه بمفرده للقيام بعملية مقاومة مزدوجة، قتل فيها باستخدام سلاح إسرائيلي جنديًّا وحاخامًا، ثم قاتل حتى الرمق الأخير بهذا السلاح مسجلًا واحدة من أهم العمليات الفدائية التي عرفت باسم عمل
مشاهدة عمر أبو ليلى laquo رامبو فلسطين raquo الذي قاتل الإسرائيليين بسلاحهم حتى
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ عمر أبو ليلى رامبو فلسطين الذي قاتل الإسرائيليين بسلاحهم حتى الرمق الأخير قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.