باسم يوسف إلى الظهور على الشاشة المصرية بعد غيابٍ دام أكثر من عشر سنوات، وذلك خلال استضافته في برنامج "كلمة أخيرة" على قناة ON مساء الثلاثاء.
وأعرب باسم يوسف عن سعادته بالعودة إلى المنصة التي انطلقت منها مسيرته، مؤكدًا أن تفاعله مع الجمهور المصري أثار موجة من الشائعات حول المبالغ التي يتقاضاها. وقال مازحًا:
"يقال إنني حصلت على 22 مليون جنيه، والحقيقة أنني حصلت على 22 مليون دولار! وأنا جاهز أظهر في أي مناسبة اجتماعية لو المبلغ صح."
وأضاف يوسف، المعروف بأسلوبه الساخر، أنه يخشى أن تصدق زوجته تلك الأحاديث المنتشرة، مشيرًا إلى أن الكوميديا أصبحت مهنته ورسالة حياته بعد أن ترك الطب قبل 15 عامًا.
وقال الإعلامي الساخر:
"كنت طبيبًا جرّاحًا لمدة 20 عامًا قبل أن أتحول إلى الكوميديا. فقدت صفة (دكتور) منذ زمن، وهذا في مصلحة المرضى قبل أن يكون في مصلحتي!"
الكوميديا بالنسبة له وسيلة لإسعاد الناس، موضحًا:
"الناس اليوم تحتاج من يسليها كما تحتاج إلى الدواء."
وتحدث يوسف عن الجدل الذي يرافق اسمه دائمًا، قائلاً:
"لا أفهم سبب ربط اسمي بالسياسة في كل مرة أظهر فيها. أنا شخص كوميدي، لكن يبدو أن الناس تصر على ربط كل شيء بي بالسياسة."
كما أبدى حنينه العميق إلى بلده بعد سنوات الغياب، مؤكدًا أن مصر لا تزال في قلبه رغم خوفه من الاختلافات التي طرأت عليها، وقال:
"مصر وحشتني، لكنني أخشى ألا أتعرف على مصر اليوم، لأن مصر التي أفتقدها هي مصر 2014."
"البرنامج" كان نتيجة لظروف زمنية واجتماعية خاصة، مشيرًا إلى أن الكوميديا السياسية لا يمكن تكرارها بنفس النجاح.
وختم يوسف حديثه بنبرة مؤثرة، متذكرًا والدته الراحلة:
"رحلت أمي قبل أن ترى ما جرى لي. كانت امرأة مثالية، أما أبي فكان هادئًا كالهواء، لا يُرى ولا يُسمع، لكن لا يمكن العيش من دونه."
وختم مبتسمًا:
"يصفونني بالأراجوز، وأنا أوافقهم، لأن الأراجوز هو من يرسم الابتسامة على وجوه الناس، وهذا شرف كبير."
جو 24
في الموقع ايضا :