أغصاننا المورقة الوديعة أصابها الذبول وفقدت قوامها، إنها تموت شيئًا فشيئًا إن لم نسارع لإنقاذها ونعالج تربتها ونقضي على طفيليات كثرت. من أكبر نعم الله علينا، نعمة البنين التي لا تقاس فضائلها بأي مقياس، فهم بهجة حياتنا المثقلة بالمتاعب والهموم وسندنا عند الكبر وهم أيضًا امتداد لأنفاسنا التي بدأت تضيق هذه الأيام، فأغصاننا المورقة الوديعة أصابها الذبول وفقدت قوامها، إنها تموت شيئًا فشيئًا إن لم نسارع لإنقاذها ونعالج تربتها ونقضي على طفيليات كثرت، نعم فسدت تربتنا ولم تعد براعمنا قادرة على امتصاص الماء الطاهر النقي من كل الشوائب، ذبلت زهراتنا النجمية ونحن عاجزون أمامها لأننا وللأسف ما زلنا مستعبدين ولكن بأشكال جديدة! لأننا عاجزون عن مواصلة مشوار الثورة ضد من ما زلنا نؤمل
مشاهدة الطفل التونسي بأي ذنب ق تل
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الطفل التونسي بأي ذنب ق تل قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىنون بوست ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.