في أوّل زيارةٍ رسميةٍ خارجية، بعد إعلان الرئيس الجزائري المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة إسقاط العهدة الخامسة وتأجيل الانتخابات الرئاسية في 11 مارس (آذار) الجاري؛ حطت صباح أول أمس الثلاثاء طائرة نائب الوزير الأوّل الجزائري رمطان لعمارة بالعاصمة الروسية موسكو بناءً على دعوةٍ من الكرملين، لمناقشة الأوضاع في الجزائر بعد تأجيل الانتخابات الرئاسية التي كانت مقررة يوم 18 أبريل (نيسان) المقبل، وأمام التجاذبات التي تشهدها الساحة السياسية في الجزائر والتي لم تهدأ طيلة شهرٍ من المظاهرات ضدّ نظام بوتفليقة، تأتي الزيارة لتطرح عدّة أسئلة عن الدور الروسي في الخريطة السياسية الجديدة بعد حكم بوتفليقة. في هذا التقرير نسلط الضوء على الجهود الروسية في الحفاظ على نفوذها في الجزائر بعد بوتفليقة. بوتفليقة.. صد
مشاهدة laquo روسيا تدخل على الخط raquo هل تسعى موسكو إلى إفشال الحراك في الجزائر
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ روسيا تدخل على الخط هل تسعى موسكو إلى إفشال الحراك في الجزائر قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.