دوري أدنوك للمحترفين تحولاً غير معتاد في معادلة التهديف، بعدما قفزت أهداف الأشواط الأولى إلى الصدارة للمرة الأولى هذا الموسم، بنسبة 64.7% (11 هدفاً)، مقابل 35.3% فقط في الأشواط الثانية (6 أهداف).
الأشواط الثانية الأكثر غزارة بالأهداف، حيث سجّل اللاعبون في الجولة الخامسة ضعف ما تحقق في الفترات الأولى، فيما بلغت النسبة ذروتها في الأسبوع الأول بـ13 هدفاً في الشوط الثاني مقابل 6 فقط في الأول.
آثار التوقف الدولي الأخير، الذي ربما غيّر من الجاهزية البدنية والفنية للاعبين، ما انعكس على أسلوب اللعب وبداية المباريات بوتيرة هجومية أكبر.
5 أهداف في أول نصف ساعة من المباريات، و6 أهداف أخرى في الربع الأخير من الشوط الأول، في ظاهرة تحدث لأول مرة هذا الموسم، بينما تراجع المعدل التهديفي في الدقائق الأخيرة، إذ لم يُسجَّل سوى هدف واحد فقط في نهاية المباريات — وهو رقم نادر الحدوث.
الأهداف المبكرة كانت حاسمة لنتائج الجولة؛ إذ قادت فرقاً مثل الجزيرة، الوصل، الشارقة، العين، والوحدة لتحقيق الفوز بفضل تفوقها منذ الشوط الأول، إذ جاءت 5 من أصل 6 انتصارات بهذه الطريقة.
الوحدة والفرسان أكثر الفرق تسجيلاً للأهداف في أول 15 دقيقة (3 أهداف لكل منهما)، فيما يتفوق الوصل بين الدقيقتين 16 و30 (3 أهداف)، أما العين وخورفكان فيتشاركان في الصدارة كأكثر الفرق تسجيلاً قبل نهاية الشوط الأول (5 أهداف لكل فريق).
الفرسان الرقم السلبي الأكبر في استقبال الأهداف المبكرة، إذ اهتزت شباكه 10 مرات في الشوط الأول، أي بنسبة 83.3%من إجمالي الأهداف التي تلقاها، بينما استقبل بني ياس والظفرة 5 أهداف في الفترات الأخيرة من الشوط الأول، وهي نسبة مرتفعة تعكس ضعف التركيز الدفاعي في تلك اللحظات.
باختصار: الجولة السادسة من «دوري أدنوك للمحترفين» أعادت توزيع خريطة الأهداف، لتتحول من «أهداف الحسم المتأخرة» إلى «انتصارات تُصنع مبكراً».
صحيفة الاتحاد
في الموقع ايضا :