الجنيه المصري أمام الدولار الأمريكي اليوم، الأحد 19 أكتوبر 2025، استقرارًا نسبيًا في البنوك المصرية، لكنه لا يزال يتأرجح ضمن نطاق سعري محدد في السوق الموازية، وهو ما يعكس التباين المستمر بين الأداء الرسمي والأداء غير الرسمي للعملة.
سعر الصرف اليوم في البنوك الرسمية:
- البنوك الرسمية: حافظ سعر الدولار على استقراره، حيث وصل سعر البيع إلى حوالي 47.64 جنيه مصري، مع بعض الاختلافات الطفيفة بين البنوك.
- السوق الموازية (السوداء): استقر سعر الدولار عند حوالي 48.29 جنيه مصري، وهو ما يظهر الفجوة المستمرة بين السعر الرسمي وغير الرسمي للعملة.
خلفية اقتصادية وتاريخية:
- تاريخ التعويم: مرت مصر بتجربة تعويم متعددة للجنيه، أبرزها في نوفمبر 2016، حيث سمح البنك المركزي بتحرير سعر الصرف للقضاء على السوق السوداء.
- التعويم الأخير: في مارس 2024، أعلن البنك المركزي المصري تطبيق سياسة سعر صرف مرن، مما أدى إلى تراجع قيمة الجنيه بأكثر من 50% مقابل الدولار.
- محفزات الاستقرار: يعود الاستقرار النسبي الحالي جزئيًا إلى:
- صفقة رأس الحكمة: ساهمت هذه الصفقة في توفير سيولة دولارية كبيرة، مما دعم الجنيه في مواجهة الضغوط.
- دعم صندوق النقد الدولي: تتلقى مصر قروضًا ودعمًا من الصندوق، مما يساهم في تعزيز احتياطيات النقد الأجنبي.
- تحويلات المصريين بالخارج: تعتبر تحويلات العاملين بالخارج مصدرًا مهمًا للعملة الصعبة، وتؤثر على سعر الصرف.
التحديات التي تواجه الجنيه:
- الديون الخارجية: لا يزال عبء الديون الخارجية على مصر كبيرًا، مما يضغط على ميزان المدفوعات.
- التضخم: يشير محللون إلى أن التضخم قد يتسارع في الربع الأخير من عام 2025، مما يؤثر على القوة الشرائية للجنيه.
- توقعات مستقبلية: يتوقع بعض الخبراء أن يستمر الجنيه في التراجع التدريجي على المدى المتوسط، رغم التوقعات المتفائلة بنمو الاقتصاد المصري.
الجنيه المصري مقابل الدولار اليوم حالة من الترقب في ظل استقرار نسبي مدعوم بإجراءات حكومية وصفقات اقتصادية، مقابل تحديات اقتصادية هيكلية لا تزال قائمة. ويبقى التباين بين السعر الرسمي وسعر السوق الموازية مؤشرًا على عدم استعادة الثقة الكاملة في آليات السوق الرسمية، مما يتطلب استمرار الإصلاحات الهادفة لتعزيز الاقتصاد المصري على المدى الطويل.
آخر تحديث :
في الموقع ايضا :