مع بداية كل صباح دراسي، لا تقتصر وجبة الإفطار على كونها أول طعام في اليوم، بل تمثل الوقود الأساسي لطاقة الطفل وقدرته على التركيز والتحصيل الدراسي. فالإفطار المتوازن يمد الجسم بالفيتامينات والمعادن الضرورية للنمو السليم، ويساعد العقل على اليقظة والانتباه خلال الحصص الدراسية.
ورغم انتشار الوجبات الجاهزة والسريعة، فإن الاختيارات الطبيعية البسيطة تبقى الأفضل لتزويد الطفل بطاقة صحية ومستدامة. وفيما يلي مجموعة من أبرز الخيارات التي تضمن بداية مثالية ليوم دراسي مليء بالنشاط:
الحليب ومشتقاته يُعد الحليب كامل الدسم من أفضل اختيارات الإفطار للأطفال، إذ يمنح الجسم الطاقة والدفء ويدعم نمو العظام بفضل احتوائه على الكالسيوم والبروتين. يمكن تقديمه مع القليل من الفواكه الطازجة لزيادة الفائدة، مع تجنب البدائل الصناعية مثل حليب الصويا أو اللوز إلا في حالات الضرورة الطبية.
المكسرات والفواكه المجففة مزيج اللوز والجوز والكاجو والفستق مع التمر أو الزبيب يُعتبر وجبة ذكية تدعم الذاكرة والتركيز وتمنح طاقة مستمرة دون ارتفاع مفاجئ في مستويات السكر. الزبيب المنقوع طوال الليل يساعد أيضًا على تحسين الهضم.
الفاكهة الطازجة الفواكه الموسمية مثل الموز والعنب والبرتقال توفر مزيجًا مثاليًا من الفيتامينات والألياف التي تدعم المناعة والنشاط. يُنصح بتقديم الفاكهة المحلية الطازجة للحفاظ على قيمتها الغذائية العالية.
وجبات الإفطار المنزلية التقليدية إذا كان هناك متسع من الوقت، يمكن إعداد وجبات منزلية دافئة مثل البليلة أو الشوفان أو الكاسترد، وهي أطعمة مشبعة وغنية بالعناصر المفيدة، تُحسن الهضم وتمنح طاقة طويلة الأمد. بالمقابل، يُفضل تجنب الحبوب الجاهزة ورقائق الذرة والعصائر الصناعية، لأنها تحتوي على سكريات مضافة وتفتقر إلى العناصر الغذائية الأساسية.
إن اختيار إفطار صحي ومتوازن لا يؤثر فقط على تركيز الطفل في المدرسة، بل يعزز أيضًا صحته العامة ونموه العقلي والجسدي، ليبدأ يومه الدراسي بنشاط وثقة.
اليوم السابع
في الموقع ايضا :