الريال اليمني محورًا رئيسيًا في الأزمة الاقتصادية والإنسانية التي تعصف بالبلاد. مع استمرار الانقسام السياسي، تفاقمت حالة الانقسام النقدي، مما أدى إلى وجود سوقين للصرف الأجنبي في اليمن: أحدهما في العاصمة صنعاء، والآخر في  عدن. هذا التفاوت الحاد في قيمة العملة المحلية يعكس تعقيدات الوضع السياسي والمالي، ويؤثر بشكل مباشر على حياة المواطنين.
اسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الاجنبية 
 سعر صرف الدولار الأمريكي في عدن : 1632 ريالًا للبيع و1617 ريالًا للشراء،
بينما سجل الريال السعودي  في عدن :428 ريالًا للبيع و425 ريالًا للشراء.
سعر الدولار الامريكي في صنعاء : ، فقد بلغ سعر الدولار الأمريكي 524 ريالًا للشراء و522 ريالًا للبيع،
سعر الريال السعودي في صنعاء : سجل الريال السعودي 139 ريالًا للشراء و138.5 ريالًا للبيع.
 ماهي العوامل المؤثرة على سعر صرف الريال اليمني؟
- الصراع والوضع السياسي: يُعتبر الانقسام السياسي والنزاع المسلح من أبرز العوامل التي تؤثر على الاقتصاد اليمني وتؤدي إلى تدهور العملة.
- الانقسام النقدي: أدى الانقسام النقدي بين البنك المركزي في صنعاء والبنك المركزي في عدن إلى ظهور فجوة كبيرة في قيمة العملة، حيث تُتداول فئتان مختلفتان من العملة.
- نقص النقد الأجنبي: تسبب الصراع في انخفاض الإيرادات من مصادر النقد الأجنبي، مثل الصادرات وتحويلات المغتربين، مما يزيد الضغط على العملة.
- المضاربات: تساهم المضاربات في السوق السوداء في زيادة تقلبات أسعار الصرف، مما يؤدي إلى عدم استقرار قيمة الريال.
- المساعدات الدولية: تلعب المساعدات المالية والإنسانية دورًا في استقرار بعض المناطق، لكنها لا تُعد حلاً جذريًا لمشكلة انهيار العملة.
جهود البنك المركزي ومعالجة الأزمة
حاول البنك المركزي اليمني في عدن اتخاذ عدة إجراءات للحد من تدهور الريال، من بينها:
- تنظيم مزادات لبيع العملة الصعبة للبنوك المحلية.
- تشديد الرقابة على عمليات الصرافة والتحويلات المالية.
في الختام ,تظل آفاق استقرار الريال اليمني مرتبطة بشكل أساسي بالتوصل إلى حل سياسي شامل ينهي الصراع ويعيد توحيد مؤسسات الدولة، بما في ذلك البنك المركزي. ويبقى تحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي هو السبيل الوحيد لإعادة الثقة في العملة المحلية ووقف نزيف الانهيار.
في الموقع ايضا :