أهم أربعة فحوصات دم يجب على كل من تجاوز سن الأربعين إجراؤها بانتظام، للحفاظ على صحة مثالية والوقاية من الأمراض الصامتة التي قد تبدأ دون أعراض واضحة.
القلب والكلى والجهاز الهرموني ومستويات السكر في الجسم، ما يساعد على الكشف المبكر عن أي خلل قبل تطوره إلى مضاعفات خطيرة.
فحص الدهون والكوليسترول في مقدمة هذه الفحوصات، إذ يحدد مستويات الكوليسترول الجيد والضار والدهون الثلاثية، فارتفاع الكوليسترول الضار يؤدي إلى تراكم الترسبات في الشرايين وزيادة خطر الجلطات.
فحص وظائف الكلى فيقيس مستوى الكرياتينين في الدم، وهو مؤشر أساسي على قدرة الكلى في تنقية الجسم من السموم.
فحص السكر التراكمي أداة مهمة لمراقبة معدل السكر خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، مما يساعد على اكتشاف حالات السكري أو مقدماته في وقت مبكر.
قياس ضغط الدم بشكل دوري، باعتباره الفحص الأبسط والأكثر أهمية، إذ يُعرف ارتفاع الضغط بأنه "القاتل الصامت" كونه لا يُظهر أعراضاً واضحة رغم ارتباطه المباشر بأمراض القلب والسكتات الدماغية.
ما أهمية إجراء فحوصات الدم بعد سن الأربعين؟ تُسهم الفحوصات الدورية في الكشف المبكر عن أمراض القلب والسكري والكلى، مما يساعد على الوقاية من المضاعفات الخطيرة وتحسين جودة الحياة مع التقدم في العمر.
 كم مرة يجب إجراء هذه الفحوصات؟ يوصي الأطباء بإجراء فحوصات الدم الأساسية مرة واحدة على الأقل سنوياً بعد سن الأربعين، مع زيادة التكرار في حال وجود عوامل خطر مثل السمنة أو التاريخ العائلي للأمراض المزمنة.
صحيفة عكاظ
في الموقع ايضا :