إيمان أتينزا، البالغة من العمر 19 عامًا، جثة داخل منزلها في لوس أنجلوس، ما أثار صدمة واسعة بين متابعيها ومحبيها حول العالم، وفتح باب التساؤلات حول ملابسات الوفاة الغامضة.
إيمانويل أتينزا، كانت قد انتقلت مؤخرًا إلى الولايات المتحدة لتحقيق حلمها بالوصول إلى العالمية كمؤثرة في مجال المحتوى الاجتماعي، بعد أن حققت شهرة كبيرة على الإنترنت بفضل مقاطعها الصادقة التي تناولت موضوعات الصحة النفسية والتنمر والتجارب الشخصية.
كيم أتينزا، نبأ الوفاة في منشور مؤثر عبر حساباته الرسمية، في حين عبّرت والدتها فيليسيانا عن حزنها العميق قائلة:
«لقد جلبت إيمان الكثير من الفرح والحب إلى حياتنا، وسنظل نتمسك بذكراها المليئة بالتعاطف والشجاعة».
معاناتها مع الاضطراب ثنائي القطب والأفكار الانتحارية التي بدأت منذ سن الثانية عشرة، ووصفت حالتها سابقًا بأنها «مقاومة للعلاج»، لكنها أبدت تفاؤلًا بالتحسن مع اقتراب عام 2025.
تيك توك، جمعت أتينزا أكثر من مليون متابع وما يقارب 50 مليون إعجاب، كما تجاوز عدد متابعيها على إنستغرام 218 ألفًا. عُرفت بشجاعتها في تناول قضايا اجتماعية وسياسية حساسة رغم الانتقادات التي واجهتها، ما جعلها نموذجًا ملهمًا لجيلٍ من الشباب الباحثين عن التوازن بين الشهرة والهوية.
صحيفة عكاظ
في الموقع ايضا :