العالم المٌفكر والباحث في علم اللاهوت، والذي يطرح دائمًا أسئلة قد تثير حفيظة رجال الدين المتشددين، هو شخصية غير مرحب بها بالمرة في تاريخ المسيحية بالعصور الوسطى في أوروبا، وهذا هو الخط الأحمر الذي عبره العالم الفيزيائي والطبيب الإسباني ميجيل سيرفيت؛ لدرجة وضعته ضمن القائمة السوداء لدى رجال الدين ومحاكم التفتيش الإسبانية. ولأن الحرق كان وسيلة متعارف عليها لمعاقبة المهرطقين، ولأن أيضًا – ميجيل – تعدى خطوط حمراء فيما يخص الدين لا يجرؤ أحد على الاقتراب منها؛ فكان يجب أن يكون عقابه مميزًا، ويقال – ببعض المصادر التاريخية – أنه حُرق ثلاثة مرات ليكون عبرة لمن تسول له نفسه التفكير في الأمور اللاهوتية التي تطرق لها. فمن هو ميجيل سيرفيت؟ وماذا فعل ليتسحق هذا العقاب؟ «إعادة كتابة المسيحية» كان ميجيل ممي
مشاهدة وجد ضالته في الإسلام تعرف إلى ميجيل سيفريت الذي أحرقته الكنيسة بتهمة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ وجد ضالته في الإسلام تعرف إلى ميجيل سيفريت الذي أحرقته الكنيسة بتهمة الكفر قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.