فهم الجانب النفسي لإدارة الوقت
تنظيم الوقت ليس مجرد جداول ومهام، بل هو مهارة نفسية تهدف إلى تقليل التوتر وزيادة الشعور بالتحكّم. يشير موقع Psychology Today إلى أن تجزئة المهام الكبيرة وتجنّب التشتيت يُساعدان في رفع الإنتاجية وتحسين المزاج العام.
1- حدد أولوياتك بوضوح
المهمة والعاجلة بحسب مبدأ جامعة Leiden University:
-
المهم والعاجل: نفّذه فوراً.
-
المهم وغير العاجل: خطّط له لاحقاً.
-
غير المهم وغير العاجل: ألغِه أو أجّله.
هذه الاستراتيجية تمنعك من الغرق في التفاصيل الطارئة وتُبقي تركيزك على المهام التي تُحدث فرقاً حقيقياً.
2- خطّط بشكل واقعي وقسّم المهام الكبيرة
وضع قائمة طويلة من المهام دون واقعية قد يُسبب شعوراً بالعجز أو الضغط. قسّم المشاريع الكبيرة إلى خطوات صغيرة قابلة للإنجاز مثل: “كتابة الفقرة الأولى” بدل “إنهاء المقال كاملًا”. هذه الطريقة تمنحك شعوراً بالتقدّم وتزيد من الحافز للاستمرار.
3- استخدم تقنية بومودورو Pomodoro
قسّم وقتك إلى فترات تركيز قصيرة (25 دقيقة) يتبعها استراحة قصيرة (5 دقائق). هذه الطريقة ترفع التركيز، وتمنع الإرهاق، وتُبقي الذهن نشطاً دون ضغط متواصل.
4- قلّل التشتيت والانشغالات
تعدد المهام في الوقت نفسه يستهلك الطاقة الذهنية ويقلل الكفاءة. لتحسين إنتاجيتك:
-
أغلق الإشعارات خلال ساعات العمل المركّز.
-
اختر مكاناً هادئاً.
-
خصص أوقاتاً محددة للرد على الرسائل أو البريد.
5- اترك مساحة للمرونة والراحة
أفضل الجداول ليست تلك المزدحمة، بل المرنة التي تتيح وقتاً للطوارئ أو الراحة. كما يوصي خبراء الوقت: لا تملأ يومك بالدقائق، فالمفاجآت تحدث دائماً، والراحة جزء من الإنتاجية.
مصراوي
في الموقع ايضا :