إيلون ماسك جدلاً واسعاً بعد اقتراحه نشر كوكبة ضخمة من الأقمار الاصطناعية العاملة بالطاقة الشمسيةلتقليل ضوء الشمس الواصل إلى الأرض والحد من الاحتباس الحراري العالمي.
X أن الأقمار، التي ستُدار بالذكاء الاصطناعي، يمكنها توفير «كميات دقيقة من الظل» للحفاظ على حرارة الأرض ضمن مستوى مناسب، مشيراً إلى أن التعديلات المطلوبة «صغيرة جداً لكنها كافية لمنع الاحتباس أو التبريد المفرط».
إدارة الإشعاع الشمسي (SRM)، إذ تعمل الأقمار كعاكسات تعيد نحو 1-2٪ من أشعة الشمس إلى الفضاء، مما قد يُخفض درجة الحرارة تدريجياً.
«سبيس إكس»، التي أطلقت أكثر من 10 آلاف قمر «ستارلينك»، يمكنها توسيع هذه الفكرة لتوليد 100 غيغاوات من الطاقة الفضائية خلال 5 سنوات.
تعديل مناخ الأرض لا يجب أن يقرره فرد أو دولة، كما أشارت دراسات من جامعة هارفارد (2024) إلى أن التكلفة قد تتجاوز 100 مليار دولار مع احتمال تسببها باختلالات في الأمطار والزراعة.
IPCC 2023) أن حرارة الكوكب ارتفعت بمقدار 1.1 درجة مئوية منذ عصر ما قبل الصناعة، مع توقع بلوغ 1.5 درجة بحلول 2030 إذا لم تُخفض الانبعاثات سريعاً.
صحيفة عكاظ
في الموقع ايضا :