الأحد 24 مارس / آذار 2019في ظل تشابه كبير بين أسلوب الهجوم على مسجدي نيوزيلندا، وألعاب العنف الرقمية؛ يحذّر خبراء من مساهمة الأخيرة في ترسيخ "الإسلاموفوبيا" لدى أعداد متزايدة من الشبان حول العالم. وشهدت السنوات الأخيرة انتشارًا كبيرًا لألعاب الفيديو، سيما ذات الطابع العنيف، بين مختلف الفئات العمرية، وخاصة بين الأطفال والشباب. ويرى البعض أن هذه الألعاب لا تهدف للترفيه فقط، بل تتضمن بعضها عناصر معادية للإسلام والمسلمين، ومحرضة للإسلاموفوبيا. وتسبب الهجوم الإرهابي على مسجدين في مدينة كرايست تشيرتش بنيوزيلندا، منتصف مارس/آذار الجاري، في إعادة طرح القضية، علمًا أن منفذها "بينتون ترانت" استخدم أساليب في التنفيذ والتصوير، تشبه تلك التي تظهر في بعض مشاهد الألعاب الرقمية. وأكد على ذلك التشابه "علي مر
مشاهدة خبراء ألعاب فيديو عنيفة تغذي الإسلاموفوبيا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ خبراء ألعاب فيديو عنيفة تغذي الإسلاموفوبيا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على السورية ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، خبراء: ألعاب فيديو عنيفة تغذي الإسلاموفوبيا.
في الموقع ايضا :