عمرو عبيد (القاهرة)تحمل نتائج الفرق الأربعة المُشاركة في كأس السوبر المصرية، بعض المؤشرات حول حالة كل منهم الفنية الحالية، وقد تؤثر النتائج الأخيرة قبل انطلاق البطولة، على مسيرة الفرق في «السوبر»، حسبما يتوقع المنطق، وقد لا تؤثر على الإطلاق حسب شهادة التاريخ في الموسمين السابقين.وبينما يتمنّي بيراميدز وسيراميكا كليوباترا استغلال الحالة الرائعة التي يعيشها كلاهما مؤخراً، يأمل الأهلي في التمسّك بتقاليده التاريخية، التي لم تمنع فوزه باللقب في النُسختين الماضيتين، بالنظام الرُباعي الجديد، رغم تراجع نتائجه قبلها آنذاك، في حين يتحفّز الزمالك لتحسين الصورة وتجاوز التاريخ في آن واحد.ويدخل بيراميدز بطولة السوبر، محملاً بنتائج قوية جداً، محلياً وقارياً وعالمياً، إذ لم يخسر أي مباراة منذ أغسطس الماضي، عندما تلقى الهزيمة على يد مودرن سبورت، في الجولة الرابعة من الدوري المصري، وبعدها انطلق «القطار الأزرق» كالصاروخ، ليفوز في 11 مباراة ويتعادل مرة واحدة فقط، وجاءت البداية على حساب الأهلي في الجولة الخامسة من الدوري، ثم فاز على أوكلاند سيتي والأهلي السعودي ليرفع كأس القارات الـ3 في بطولة «إنتركونتيننتال»، كما حصد عدة انتصارات متتالية في الدوري ليزحف تدريجياً نحو القمة، بجانب التتويج بكأس السوبر الأفريقية على حساب نهضة بركان المغربي، وبلغ مرحلة المجموعات في دوري أبطال «القارة السمراء».أما سيراميكا، فلم يخسر هو الآخر منذ سبتمبر الماضي، حيث فاز بـ5 مباريات مقابل تعادل وحيد في الدوري، ليتصدر حالياً البطولة المحلية، بفارق 3 نقاط عن الأهلي، الذي تعثّر فجأة في آخر مباراتين بالدوري، تعادل خلالهما مع بتروجت والمصري، ليفقد الصدارة، كما حقق انتصارين باهتين أمام فريق إيجل نوار في البطولة الأفريقية.وبين هذا وذاك، اقتنص الأهلي فوزاً على حساب الاتحاد السكندري بشق الأنفس، بأداء مذبذب أثار الشك في نفوس عشاقه، ولم يكن الزمالك بعيداً عن تلك الحالة أيضاً، فبعد البداية الجيدة مطلع الموسم، تعثّر عدة مرات، بينهما الخسارة أمام الأهلي في الدوري، وعدة تعادلات، أبعدته قليلاً عن القمة التي كان يحتلها، لكنه استعاد بعض البريق بانتصارين أفريقيين، أحدهما بـ«نصف درزن من الأهداف»، ثم حقق الفوز في آخر مباراة له بالدوري، بنتيجة 3-1 على حساب طلائع الجيش.وبالعودة إلى تاريخ النُسختين السابقتين من كأس السوبر، اللتين احتضنتهما أبوظبي بالنظام الجديد، فإن نتائج الأهلي قبل بطولة 2024-2025 في أفضل حالاتها، حيث خسر الأهلي أمام موردن سبورت في ختام المرحلة الأولى من الدوري المحلي، ثم انسحب من كأس مصر، ليخسر إدارياً أمام فاركو في دور الـ16، قبل هزيمته أمام الزمالك 1-2 وفقده لقب كأس السوبر الأفريقي.ومع ذلك، فاز الأهلي على سيراميكا كليوباترا في نصف نهائي السوبر، ثم اقتنص اللقب على حساب الزمالك، الذي دخل البطولة حاملاً فوزين متتاليين في بطولة الكونفدرالية الأفريقية، ثم حصد السوبر القاري على حساب الأهلي، بينما خسر سيراميكا مباراة وتعادل في الأخرى بالدوري، ثم خرج من دور الـ16 بكأس مصر، قبل مشاركته في السوبر، والغريب أن نتائج بيراميدز كانت الأفضل بين الرباعي، بحصد لقب كأس مصر، وتأهل إلى دور المجموعات بـ«الشامبيونزليج الأفريقي»، لكنه خسر أمام الزمالك في نصف نهائي السوبر!نُسخة السوبر في 2023-2024، لم تختلف كثيراً بالنسبة للأهلي، الذي أتى إليها بـ3 تعادلات متتالية أولاً، في الدوري المحلي ثم دوري أبطال أفريقيا، أمام سموحة ويانج أفريكانز وشباب بلوزداد، ثم مشاركة مقبولة في كأس العالم للأندية، رغم خسارته 0-2 أمام فلوميننسي، لكنه نجح في الفوز بالسوبر، بعد تجاوز سيراميكا في نصف النهائي، والفوز الصعب 4-2 على مودرن سبورت في المباراة النهائية.وقبل تلك البطولة أيضاً، تعادل مودرن سبورت في مباراتين، أمام سيراميكا في الدوري، وخسر مباراة أمام الاتحاد الرياضي الجزائري في الكونفدرالية الأفريقية، لكنه بلغ نهائي السوبر بعد تجاوزه بيراميدز، الذي تعثّر كثيراً هو الآخر قبلها، بخسارته مباراتين أفريقيتين بجانب تعادل واحد، وتعادل آخر في الدوري المصري، أمام سيراميكا كليوباترا، فكان أفضل حالاً، بفوزين وتعادل في آخر 3 مباريات، بنفس شهر بطولة السوبر، لكنه لم ينجح في تحقيق أي إنجاز خلالها.
مشاهدة نتائج laquo الر باعي raquo قبل كأس السوبر laquo التاريخ raquo يتحدى
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ نتائج الر باعي قبل كأس السوبر التاريخ يتحدى المنطق قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة الاتحاد ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، نتائج «الرُباعي» قبل كأس السوبر.. «التاريخ» يتحدى «المنطق»!.
في الموقع ايضا :