عمرو عبيد (القاهرة)لمحة خاطفة من السعادة، ظهرت في الصحف الكتالونية، بعد تألق لامين يامال أمام كلوب بروج، واجهتها موجة غضب عارمة، وجهت النقد القاسي لفليك وباقي اللاعبين، بعد التعادل غير المُتوقع أمام الفريق البلجيكي، في الجولة الرابعة من مرحلة الدوري بـ«الشامبيونزليج»، وعنونت «سبورت» غلافها بالقول إن يامال وحده كان عند حُسن الظن، بينما قالت «موندو ديبورتيفو» أن عودة لامين لم تكن تكفي وحدها لإنقاذ برشلونة، بعدما أفسدها دفاعه المُنهار.وأكد المقال الرئيس في صحيفة «موندو» أن عودة يامال لم تكن كافية، رغم تألقه في الشوط الثاني وتقديم مستوى متميز، يعيد إلى الأذهان بعضاً من لمحاته المبهرة في الموسم الماضي، لأن أخطاء دفاع «البارسا» في ظل إصرار فليك على تكتيكه، وقفت عائقاً أمام الاستفادة من «سحر» يامال، الذي بدأ في طريق العودة إليه، خلال أفضل مباراة له هذا الموسم.وأشار رئيس تحرير الصحيفة الكتالونية، إلى أن غياب رافينيا وبيدري وخوان جارسيا، أثر بالتأكيد على مردود الفريق، الذي لا يتحمله فليك وحده، رغم «عناده» وتمسكه بطريقته التي تبدو الآن مكشوفة أمام كل الفرق الأوروبية، بل إن مسؤولية اللاعبين كبيرة في هذا الصدد، لأن الأسلوب الجماعي يجبر جميع اللاعبين على تنفيذ الضغط العالي بكل قوة وتماسك، بداية من الخط الأمامي وخط الوسط، قبل لاعبي الدفاع، وإذا غابت القوة والتركيز عن تلك الطريقة، فإنها تفشل بكل تأكيد.المؤكد حالياً أن حالة الانبهار والدعم اللانهائي للمدرب الألماني، بدأت تخفت الآن، بسبب تراجع نتائج ومستوى الفريق في الموسم الحالي، بعد نُسخة رائعة ظهرت في العام الماضي، ولهذا بدأت أصوات النقد تعلو في الصحف الكتالونية، في مواجهة «عناد» هانسي فليك وإصراره على اللعب بطريقة، وصفتها بـ«الانتحارية»، لأن خط الدفاع المتقدم يحتاج إلى تفاهم وتعاون بين لاعبين من نوع خاص، قدموا كل ما بوسعهم في الموسم الماضي، لكنهم في حالة يُرثى لها الآن، أو حتى الآن على الأقل حسب وصف «موندو»، التي تأمل في تحسن الوضع.الصحيفة نقلت عن فليك قوله بأنه من السهل أن يُغيّر الأسلوب، ويبدأ بالدفاع من الثلث الأول في الملعب، ليفوز 1-0 في كل مباراة، لكنه أكد على عدم تغيير أسلوبه، قائلاً «نحن برشلونة، ونلعب بطريقتنا ولن نغيرها»، رغم اعترافه بوجود كم كبير من الأخطاء التي لا يمكن تبريرها، وأن على اللاعبين الضغط بقوة وشراسة، وبلا توقف، وهو ما ذكره دي يونج، بجانب ضرورة التمركز والرقابة بصرامة أكبر في ظل تطبيق خطة الدفاع المتقدم، لكن الأمور تحتاج إلى كثير من العمل، إذ أنها تحتاج إلى متطلبات ذهنية وبدنية كبيرة جداً، قد لا تتوافر لدى الجميع في قائمة الفريق الآن.وإذا كانت «موندو» تحدثت عن «المصيدة» الذي أسقط برشلونة نفسه فيها، بأسلوب لعب مُغامر تسبب له في الكثير من المتاعب، فإن «سبورت» كتبت تقريراً عن «الفخ» الذي وقع فيه «البارسا» خلال آخر 9 مباريات، بنفس الأسلوب تقريباً أو ما يشبهه، حيث تحدثت عن اللاعب الحُر الذي يبقى متسللاً خلف خط دفاع «البلوجرانا»، وعند التحوّل الخاطف من المنافس، يُصبح هذا اللاعب أفضل عُنصر في الحالة الهجومية، وهو من يُسجل الهدف المُنتظر غالباً.وقالت «سبورت» إن برشلونة فشل في الحفاظ على نظافة شباكه خلال آخر 9 مباريات متتالية، بنفس الطريقة غالباً، واستقبل 16 هدفاً متتالياً، في مشهد محبط يجب أن يتعامل معه فليك فوراً، وإلا ستكون العواقب وخيمة، بل إن بعض التعليقات قالت إن المدرب الألماني لن يستقيل، لكنه قد يكون عُرضة لـ«الإقالة»، حال الإصرار على عناده وعدم وجود مرونة تكتيكية، لتغيير أسلوبه قليلاً، حتى عودة المصابين وتحسن وضع الفريق، لأن تكتيكه المتميز الذي توهج به في الموسم الماضي، بات مكشوفاً أمام الجميع، ولم يعد قادراً على تحقيق كامل النجاح به حتى الآن!
مشاهدة بين laquo عودة raquo يامال و laquo عناد raquo فليك برشلونة في المصيدة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بين عودة يامال و عناد فليك برشلونة في المصيدة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة الاتحاد ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، بين «عودة» يامال و«عناد» فليك.. برشلونة في المصيدة!.
في الموقع ايضا :