في الطريق إلى مقاطعة جيانسغو شرق الصين، يقف باعة الفاكهة بعرباتهم الخشبية، يبيعون بضاعتهم بأقل الأسعار في البلاد، فقراء، أو هم أفقر سكان الصين إن شئنا الدقة، في هذه القرية، غوانيا، والتي كانت حتى بداية الألفية الجديدة أفقر قرى الصين، حدث لها أمر أشبه بالخضوع لعملية تجميل شاملة، بعد أن عمل معظم أهل القرية، خارج منازلهم وداخلها، في صناعة الملابس الداخلية المثيرة للنساء، وأصبحوا ملوك المتعة حول العالم. ترك الفلاحون حقول الأرز والقمح التي ورثوها عن أجدادهم، واستبدلوا بها ورشًا وماكينات خياطة لا تتوقف عن الأزيز طوال النهار وحتى منتصف الليل. «سحر منتصف الليل» يعيش بالقرية نحو مليون شخص، عاشوا هذا التحول الدراماتيكي الذي بدأ مع الأزمة الاقتصادية العالمية، حدث ذلك في عام 2008، عندما أغلقت عشرات المص
مشاهدة laquo نصنعه ولا نرتديه raquo من مقاطعة صينية فقيرة إلى عاصمة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ نصنعه ولا نرتديه من مقاطعة صينية فقيرة إلى عاصمة اللانجيري حول العالم قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.