حراك الجزائر.. بين البناء وثقافة الانتقام ...سوريا

مقالات بواسطة : (نون بوست) -
الجزائر الجديدة يجب أن تدار بدولة عاقلة وعقلانية لا تنتقم ولا تثأر ولا تتصرف بعدوانية، فالانتقام رد فعل عدواني استئصالي يبعث برسالة أخلاقية خاطئة مفادها أن كل شيء مباح في الجزائر الجديدة. تعج ساحات المدن الجزائرية وقراها على امتداد كل التراب الجزائري باحتجاجات مناوئة للسلطة القائمة، بدأت في البداية بمطلب واحد متفق عليه تمثل في لا للعهدة الخامسة للرئيس الحاليّ عبد العزيز بوتفليقة وسرعان مع تصاعدت الأصوات بضرورة رحيل النظام كله، وانطلقت الخطابات السياسية الحماسية التي أطلقتها بعض الوجوه التي تقدم على أساس أنها شخصيات وطنية، لترفع من سقف المطالب الجماهيرية. الجميل في هذا أن سماء الحراك السياسي بالجزائر تعج بمصطلحات الحرية والحقوق وإعلاء شأن القانون والعيش الكريم، لكن هذ

مشاهدة حراك الجزائر بين البناء وثقافة الانتقام

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ حراك الجزائر بين البناء وثقافة الانتقام قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على نون بوست ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، حراك الجزائر.. بين البناء وثقافة الانتقام .

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة مقالات
    جديد الاخبار