نوايا إسرائيل التوسعيةلقد بات واضحاً أن العدو يعمل على استحداث منطقة أمنية فاصلة على الحدود الجنوبية، وذلك كما يجري العمل به على الحدود الجنوبية مع سوريا، بحيث يتم إفراغ هذه المناطق من السكان بحجة حماية شمال إسرائيل وسكان المستعمرات من احتمال وجود خطر يتهددهم، فكل ما ليس إسرائيلياً يشكل تهديداً مباشراً للعدو. فمن هنا إعلان الدولة الإسرائيلية عن استمرار تمركزها في قمم جبل الشيخ وكل التلال والمرتفعات لا سيما مرتفعات الجولان المحتل الكاشف لشمال إسرائيل وكل مناطق إصبع الجليل. وفي هذا الإطار فإن كل الأحاديث عن انسحاب إسرائيلي من النقاط المحتلة في الجنوب اللبناني لا سيما التلال الخمس هو مجرد أوهام بأوهام، وأن الشروط الإسرائيلية ومطالب العدو لن تتوقف، وكل يوم عندهم مطالب جديدة وشروط جديدة.
هل حصرية السلاح هو الحل؟طبعاً إن حصر السلاح بيد الدولة هو أحد مقومات الدولة الأساسية، ولكن إسرائيل انتقلت للبحث بأمور أوسع وأشمل ليس أقلها إعلان اتفاق أمني سياسي مع لبنان، ينتج من مفاوضات مباشرة تعني الاعتراف الكامل بدولة إسرائيل، فالدولة العبرية تعتبر أنها في وضع يمكنها من فرض شروطها والوصول إلى اتفاق مع لبنان، وهي إن لم تتمكن من ذلك الآن فإنها لن تتمكن منه أبداً. ويراهن العدو على فك ارتباط بين طهران وحزب الله، سيما وأن حرب الإثني عشر يوماً لم تعطِ نتائجها المرجوة، فالنظام النووي الإيراني وبالرغم من تضرره فإنه لم يزل قادراً على الاستمرار، أما حزب الله وبالرغم من التصريحات التي يطلقها أركان الحزب والإسرائيليون في آن معاً، فلقد تلقى ضربات قوية. ولكن السؤال يبقى إلى متى يبقى لبنان يدفع ثمن حرب الإسناد، وإذا كان صحيحاً أن هذه الحرب أفقدت الحزب مشروعيته في مقاومة إسرائيل فإنها لم تفقد الدولة شرعية الدفاع عن الأرض والناس. فبالرغم من اعتبار البعض حرب الإسناد بمثابة " الخطيئة الأصلية " عند المسيحيين، فإن المسيح قد جاء وقد أعتق البشرية من الخطيئة الأصلية بفعل الفداء، ألم يحن الوقت لإعتاق اللبنانيين من هذه الخطيئة؟
كاتب سياسي*
مشاهدة حرب الإسناد والخطيئة الأصلية حبيب البستاني
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ حرب الإسناد والخطيئة الأصلية حبيب البستاني قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على Tayyar.org ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، حرب الإسناد والخطيئة الأصلية - حبيب البستاني.
في الموقع ايضا :