عدنان بدران .. الشاب التسعيني الذي يزداد نشاطا وحيوية ؛ حين اجتمعت ضدّه كل قوى الشد العكسي ، وتراكم الغبار فوق الأجندة الوطنية ..اخبار محلية

اخبار محلية بواسطة : (جو 24) -
  الحديث حول شخصية الدكتور عدنان بدران ، الأستاذ والأكاديمي ، رئيس الوزراء الأسبق ، له طعم مختلف تماما عن الآخرين ، فحين تجلس إليه تشعر بأنك أمام شخصية تضجّ بساطة ، رغم أنه من كبار الشخصيات الذين يحملون لقب بروفيسور ، وقد حاز عليه خلال سنوات قليلة ، نتيجة للبحوث العديدة ، والاختراعات المسجلة باسمه ، فهو ليس مجرد أستاذ جامعي ، بل عالم وخبير . وحين يتحدث عن السنوات الجامعية تراه يشعر بزهو تلك الأيام ، وخاصة فترة السبعينيات والثمانينيات ، حين كان عميدا لكلية العلوم في الجامعة الاردنية ، ثم تعرض لصغوط كبيرة لتولّي رئاسة جامعة اليرموك ، كانت ضغوط مارسها المرحوم ذوقان الهنداوي ومحمد سعيد النابلسي وعلي سحيمات ، فذهب إلى إربد حيث رئاسة الجامعة في العام ١٩٧٦ . دخل الموقع الوزاري لأول مرة وزيرا للزراعة في حكومة الشريف زيد بن شاكر ، ووزيرا للتربية والتعليم ، وهو ينتقد كثيرا الفترة الزمنية القصيرة للوزير ، مطالبا منح صلاحيات أكبر للأمين العام ، بحيث يتفرغ الوزير للشأن السياسي. وحين يتحدث عن شهوره الثمانية في رئاسة الوزراء ، يتحدث بأسف عن الأجندة الوطنية بمجلداتها السبعة التي يعلوها الغبار ، قائلا .. بأننا أمّة تجيد التنظير ليلا نهارا ، ونفتقر للتنفيذ الحقيقي على أرض الواقع ، غير أنه يشير بوضوح إلى الفترة الزمنية القصيرة لحكومته مؤكدا أن قوى الشد العكسي اجتمعت ضدي ، لأسباب عديدة ؛ فمثلا رفض المياومات ، سواء في الحكومة أو المؤسسات الأخرى ، وتخفيض النفقات بصورة كبيرة ، وهذا أدى لحرب شعواء ضد بدران من أصحاب نفوذ وشخصيات من الوزن الثقيل ، ثم يذكر رئيس وزراء لبنان الأسبق نجيب ميقاتي الذي قال له ضاحكا .. صرنا مثلكم في لبنان ، كل سنة عندنا حكومة ! الدكتور عدنان بدران دائما ما يدعو لترشيق الدولة ، ويستنكر وجود كل هذا العدد من الوزارات ، فاليابان مثلا يوجد فيها ست عشرة وزارة فقط ، مؤكدا على ضرورة الإهتمام بالتربية والتعليم ، فهما الأساس في نهضة الأمم ، كما حدث لسنغافورة وكوريا الجنوبية . رئيس الوزراء الأسبق يتحدث عن اليمين الصهيوني الذي يدفع المنطقة لحروب مذهبية مدمرة ، وهذا إن حدث سيؤدي بالطبع لكوارث حقيقية لن نستطيع مواجهتها ، ويصف الرئيس الأمريكي ترامب بأنه رجل صفقات تجارية ، يبيع ويشتري ، يجيد المساومة، ويرغب دائما الحصول على الحصة المالية الأكبر . دولة الدكتور عدنان بدران ، أراه شابا ، بقلبه وعقله وتفكيره ، رغم وصوله لسنّ التسعين عاما ، غير أن ذلك مجرّد رقم ليس إلا ، حين يكون المقصود هنا شخصية كالأستاذ الدكتور عدنان بدران ، الذي كان رئيسا لجامعتنا اليرموك في تلك الفترة الزاهية الجميلة ، التي كانت أجمل سنوات العمر . أطال الله عمرك .. ومتعك بالصحة والعافية .

مشاهدة عدنان بدران الشاب التسعيني الذي يزداد نشاطا وحيوية حين اجتمعت ضد ه كل

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ عدنان بدران الشاب التسعيني الذي يزداد نشاطا وحيوية حين اجتمعت ضد ه كل قوى الشد العكسي وتراكم الغبار فوق الأجندة الوطنية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جو 24 ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، عدنان بدران .. الشاب التسعيني الذي يزداد نشاطا وحيوية ؛ حين اجتمعت ضدّه كل قوى الشد العكسي ، وتراكم الغبار فوق الأجندة الوطنية.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار محلية
جديد الاخبار