د. محمد أبو بكر - أكثر من عشرين حزبا سياسيا على الساحة الأردنية غائبة تماما ، لا نسمع لها صوتا ، لا نعلم إن كانت مازالت متواجدة بيننا ، ونتساءل دائما .. لماذا أقدمت تلك الأحزاب على تصويب أوضاعها مع القانون ثم غابت ، ولم نعد نراها ؟ ساد اعتقاد في الماضي لدى غالبية الأحزاب بأن نجاحها في تصويب أوضاعها سيشكل محطة هامة في طريقها ، غير أن هذه المحطة لم تأت أصلا ، ثم كان الغياب ، الذي يتحمله القائمون عليها ، حيث وجدوا أنفسهم بلا حول ولا قوة ، ولا يمتلكون القدرة على منافسة ماهو جديد على الساحة ، من أحزاب ، يمكن القول بأنها تمتاز بالملاءة المالية ، التي تمكّنها من العمل ، والمشاركة في الحياة السياسية بصورة مقبولة . تلك الأحزاب الغائبة ، وهي التي تعاني من ضعف كبير ، وفقر مالي ، ناهيك عن عدم الإلتزام التنظيمي ، باتت تبحث عن حلول تقيها النقد والجلد وعلامات الاستفهام التي لا نعلم جوابا لها ، وبالتالي لا بد من البحث عن حل يريحها هذا العناء وهذا الإحراج الذي تعيشه . العديد من قادة ومسؤولي الأحزاب باتوا يرون بأن الأفضل هو العمل على حلّ الحزب ، مادام لا يقدّم شيئا ، وتأثيره على ساحة العمل الحزبي يقارب الصفر ، في حين يرى البعض بضرورة حفظ ماء الوجه ، وهذا له وجه واحد فقط يتمثل في الاندماج مع أحزاب أكبر ، تمتلك مقومات الحزب السياسي ، وخاصة من الناحية المالية تحديدا . هذه الأحزاب ترى في اتخاذ مثل هذه الخطوة مَخرجا مقبولا ، بدل الحل ومغادرة الساحة ، خاصة وأننا في الأردن مقدمون على انتخابات بلدية ومجالس محافظات ، بعد أن فشلت في الانتخابات النيابية السابقة ، وبالتالي لا ترغب بتكرار الفشل ، ولذلك فإن الاندماج هو وسيلة فعلا للبقاء وحفظ ماء وجهها ، حتى لو ذابت في الحزب الأكبر . مؤخرا ؛ كان هناك حلّ لحزب الأنصار الأردني ، واندماجه في حزب نماء ، وهذا مؤشر قد نرى شبيها له خلال الأشهر القليلة القادمة ، من خلال معلومات باتت مؤكدة لدى العديد من القيادات الحزبية ، التي تتحضّر لمثل هذه الخطوة ، التي تعتبر وسيلة للحدّ من العدد الكبير للأحزاب ، وطريقا مقبولا للمشاركة بصورة أنجع ، بدل البقاء في كهف أهل الكهف . .
مشاهدة احزاب سياسية أردنية تبحث عن مخرج مغادرة الساحة أو حفظ ماء الوجه بالإندماج عاجل
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ احزاب سياسية أردنية تبحث عن مخرج مغادرة الساحة أو حفظ ماء الوجه بالإندماج عاجل قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىجو 24 ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.