لمنطقة الجولان السورية سكان أصليون لها، هم الأثر المتبقي لمرتفعات يحاول الاحتلال الاسرائيلي طمس هويتها، وشاهدون على جذورها العربية السورية. وسط تحركات إسرائيلية لنزع اعترافات دولية بتبعيتها لها، كان أولها ما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من اعترافه بتبعيتها لإسرائيل. وسط كُل هذه التحركات؛ يظل دروز سوريا، وسكان هذه المرتفعات الأصلية، الأثر الذي لا يزال يقاوم مُمارسات غير شرعية بشتى الطرق، منذ احتلالها عقب نكسة يونيو (حزيران) 1967، متمسكًا بهوية عربية، ومقاومة حقيقية تجاه كُل مظهر إسرائيلي يحاول الاحتلال فرضه بشتى الأساليب. والدروز هم أقلية عربية، تستمد عقيدتها من أحد الفروع الطائفية المنبثقة عن الإسلام، تسكن قري بمرتفعات الجولان قبل احتلال إسرائيل لها إلى الوقت الحالي، وقد أبت أن ترحل أو
مشاهدة السد المنيع منذ النكسة هل يصمد laquo دروز الجولان raquo أمام رغبات ترامب
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ السد المنيع منذ النكسة هل يصمد دروز الجولان أمام رغبات ترامب قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.