وفي هذا السياق، كشفت مصادر أميركية مطّلعة للجزيرة معطيات جديدة حول الضربة التي استهدفت هيثم الطبطبائي، ووصفتها أوساط داخل حزب الله بأنّها «عدوان خطير وخرق لخط أحمر جديد».
إلا أنّ هذا المسؤول امتنع عن تأكيد ما إذا كانت واشنطن قد تلقّت تفاصيل تتعلّق بالهدف أو منحت «ضوءًا أخضر» مباشرًا للعملية.
بدوره، أفاد مصدر أمني لبناني للجزيرة باغتيال القائد العسكري في حزب الله هيثم الطبطبائي في الغارة الإسرائيلية على الضاحية.
وبحسب هذا المسؤول، ترى واشنطن أنّ الوضع بين إسرائيل ولبنان «هش للغاية»، معتبرة أنّ رفع إسرائيل مستوى عملياتها يعود إلى عاملين أساسيين:
أما العامل الثاني، فيعود إلى تقديرات أميركية وإسرائيلية تشير إلى أنّ قدرات حزب الله لم تتراجع منذ نهاية الحرب، إذ تمكّن الحزب من إعادة بناء مخزونه وقدراته التي خسرها خلال المعارك.
وكثفت إسرائيل منذ تشرين الأول الماضي عملياتها العسكرية ضد لبنان، وسط تسريبات إعلامية متواصلة حول خطط لشن هجوم جديد. ومنذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار الأخير مع حزب الله في 27 تشرين الثاني 2024، تخرق إسرائيل الاتفاق بشكل يومي، ما أدّى إلى سقوط مئات القتلى والجرحى.
في المقابل، تعمل واشنطن – بحسب المصدر ذاته – على تنشيط الآلية المشتركة واللجنة الخماسية التي تضم لبنان، إسرائيل، الولايات المتحدة، فرنسا، واليونيفيل، بهدف «منع الانزلاق نحو مواجهة واسعة».
وفي أول تعليق من حزب الله على الضربة، قال عضو المجلس السياسي محمود قماطي إنّ «العدوان الإسرائيلي استهدف شخصية جهادية»، وإنّ الحزب يعمل على التحقق من هويتها.
ووصف قماطي العملية بأنّها «عدوان وخرق لخط أحمر جديد»، مؤكّدًا أنّ «المقاومة هي التي تقرر كيفية الرد»، بالتنسيق الكامل مع الدولة والجيش اللبناني.
مشاهدة معطيات جديدة حول ضربة الضاحية ماذا كشفت مصادر أميركية مط لعة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ معطيات جديدة حول ضربة الضاحية ماذا كشفت مصادر أميركية مط لعة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على Tayyar.org ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، معطيات جديدة حول ضربة الضاحية.. ماذا كشفت مصادر أميركية مطّلعة؟.
في الموقع ايضا :