تسلط هذه المادة الضوء على المهجرين من الغوطة الشرقية وكيفية تأقلمهم مع المجتمع في الشمال السوري، مع نقل خبراتهم وصناعاتهم. التهجير أقسى المراحل التي مر بها السوريون في شتى البلاد ونكل بهم وفرق بينهم وبين الأقارب والأحباب، لكن لا مجال إلا للتعايش والتأقلم مع الواقع المفروض عليهم رغم الظروف، ولكن دعنا نذهب بك بعيدًا عن المآسي التي ترافقهم لنحلم بواقع ممزوج بفنون تراثية سورية حيث العادات والتقاليد الشامية التي امتزجت بأخرى حلبية ذات أصول رفيعة، وعلى الرغم من تعرضها للاندثار فقد حاول الشاميون الحفاظ عليها ونقلها إلى شمال سوريا. زخرفة الجدران والرسم عليها تراث دمشقي ثقيل الخُطى نحيل القامة ينطلق محمد عيد 62 عامًا من منزله في مدينة عفرين في الشمال الغربي لمدينة حلب، قرب ال
مشاهدة فنون وعادات وتقاليد دمشقية تحط رحالها في الشمال السوري
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ فنون وعادات وتقاليد دمشقية تحط رحالها في الشمال السوري قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىنون بوست ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.