تشير مصادر نيابية لـ"الأنباء" الكويتية إلى أنّ زيارة المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب، النائب علي حسن خليل، إلى طهران لم تُحقق الخرق المطلوب، بفعل الغموض الإقليمي وتعذّر وضوح مسار التهدئة. وتوقّعت المصادر ارتفاع وتيرة الاتصالات بعد انتهاء زيارة البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان، مع وصول الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس للمشاركة في اجتماع لجنة الإشراف على وقف النار.
وتنقل الصحيفة أنّ الرسائل المشفّرة التي تتقاطع من عواصم إقليمية ودولية تعكس مرحلة شديدة الحساسية، مع توقّعات بمزيد من الاهتزازات الأمنية خلال الأسابيع المقبلة، في ظل انسداد مسار الحل السياسي.
ووفق التقديرات الدبلوماسية، فإن فترة المناورة باتت قصيرة ومحصورة بأسابيع قليلة، فيما يبقى السؤال: هل يتجه لبنان إلى "شتاء ساخن" مع تصاعد التوتر، أم ينجح موقف لبناني موحد في فتح الباب أمام تسوية تُخرج البلاد من عنق الزجاجة؟
مشاهدة تعذ ر التماس الإيجابية وخياران أمام لبنان
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تعذ ر التماس الإيجابية وخياران أمام لبنان قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على Tayyar.org ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، تعذّر التماس الإيجابية.. وخياران أمام لبنان!.
في الموقع ايضا :