في لحظة، يذيب الشعاع الدرونز المعادي، تاركًا وراءه دخانًا خفيفًا وتكلفة لا تتجاوز 10 جنيهات إسترلينية للطلقة الواحدة.
لكن في هذا السباق العالمي، الذي يجمع بين الابتكار والتوتر الجيوسياسي، هل ستصبح هذه الأشعة درعًا للديمقراطيات أم سيفًا في يد الديكتاتوريات؟
اليوم، مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وآسيا، يتسارع سباق دولي يشمل الولايات المتحدة، الصين، إسرائيل، المملكة المتحدة، وروسيا، مدعومًا بميزانيات تصل إلى مليارات الدولارات.
هذا السباق ليس مجرد تقني؛ إنه يعكس صراعًا أوسع بشأن الهيمنة العسكرية، حيث يرى الخبراء أن الليزر قد يحسم مصير النزاعات المستقبلية، لكنه يثير أيضًا مخاوف أخلاقية بشأن الحروب غير الإنسانية.
تقود الولايات المتحدة هذا السباق بفضل ميزانيتها الضخمة، حيث خصصت وزارة الدفاع 3.9 مليار دولار لتطوير الأسلحة الفائقة السرعة والطاقة الموجهة في ميزانية 2026.
في سبتمبر 2025، أعلن الجيش الأميركي عن برنامج (E-HEL)، الذي يهدف إلى إنتاج 20 نظامًا بقوة 50-300 كيلووات لمواجهة سرب الدرونز، مع منافسة متوقعة بين شركات مثل هانتينغتون إنغلز وكي بي آر في 2026.
كما أن التقارير تشير إلى تأخر أميركي نسبي في الليزر الفضائي مقارنة بالصين، حيث يُعتبر التركيز على التكامل مع الشبكات الإلكترونية ميزة، لكنه لا يعوض الضغط التنافسي.
الصين.. التحدي الصامت الذي يهدد التوازن
نظام LY-1، الليزر البحري الذي عرض في سبتمبر 2025، يفوق "هيلوس" في الحجم والمدى، ويُزعم أنه قادر على إسقاط الطائرات بدون طيار على مسافة 10 كيلومترات بتكلفة أقل، مدعومًا بإنتاج جماعي يعتمد على التصنيع الرخيص.
بحسب معهد راند، يُعد هذا التقدم "ضربة للهيمنة الأميركية"، خاصة مع ارتفاع الإنفاق الصيني على الدفاع إلى 7 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي. السباق هنا ليس فقط تقنيًا؛ إنه استراتيجي، حيث يرى محللون أن الليزر الصيني يمكن أن يحمي أسطول بحري يهدد تايوان.
في إسرائيل، تحول الليزر من حلم إلى واقع قتالي، ففي مايو 2025، أعلنت وزارة الدفاع لأول مرة عن استخدام نظام "أيرون بيم" لإسقاط درونز حزب الله، مكملًا للقبة الصاروخية التي تعتمد على الصواريخ.
وفي سبتمبر 2025، أكدت إسرائيل نضجه التشغيلي الكامل، مما يجعله أول نظام ليزر عالي الطاقة جاهز للمعركة.
الابتكار الأوروبي مقابل الضغط الروسي
أما روسيا، فتواجه عقبات رغم تقدمها. نظام "بريسفيت"، الليزر الأرضي لإعماء الأقمار، نشر في 2024، لكن فقدان طائرة Beriev A-60 في نوفمبر 2025 بضربة أوكرانية أضعف البرنامج.
الآفاق.. درع أم سيف مزدوج؟
في عالم يشهد تصعيدًا نوويًا جديدًا بين الولايات المتحدة وروسيا والصين، قد يكون الليزر الحل للدفاع، لكنه يعزز أيضًا السباق التسلحي.
مشاهدة أشعة الموت سباق عالمي يعيد رسم خريطة الحروب العالمية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أشعة الموت سباق عالمي يعيد رسم خريطة الحروب العالمية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على Tayyar.org ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، أشعة الموت.. سباق عالمي يعيد رسم خريطة الحروب العالمية.
في الموقع ايضا :