طالعنا اليوم الاستاذ،مروان حمادة بمطالعة يحاول فيها تبرير اوتفسير ربما كيفية تصرف المركزي بمبلغ ال٨ مليار $ اي العمولات في ملف اوبتيموم :
١-هل حضرتك يا استاذ حمادة الناطق الرسمي باسم البنك المركزي والأستاذ كريم سعيد
٣- بعدين يا حضرة الاعلامي ويا استاذ سعيد الشعب اللبناني هدرت امواله وسرقت مدخراته .الا يستأهل ذلك من الاستاذ سعيد ان يبين بوضوح القيود المحاسبية المتعلقة بهذا الحساب الاستشاري وكيف استعملت هذه الاموال لتغطية الخسائر،!!!!!!!! كما يقول الاعلامي حمادة . معليش هذا الشعب المنهوب مش برغش،ولا غنم حتى نلزمه بتصديق روايات تطلق من هنا وهناك دون ان تكون هذه المطالعات موثقة بمستندات واجوبة واضحة مسندة الى قيود محاسبية واضحة كما قام به تقرير الفاريس اند مارشال
٥- ثم ان ما يقوله الاستاذ،حمادة بان الحاكم السابق منصوري قد اعطى الملف الى القاضي الحجار (ولم يعطه لي عندما طلبت منه ذلك وطبعا واضح لماذا !! لانه يعرف اني لن اغط اي جرم ) مضيفا بان ما أعطاه منصوري للحجار هو أهم من تقرير كرول ،
٦- رجاء ما عم افهم لماذا اللف والدوران حول هذه القضية بدل اعطاء احوبة واضحة موثقة ، لتمرير ماذا؟؟؟؟ وتغطية من ؟؟؟؟؟؟
أعود واكرر ان من حق الشعب اللبناني ان يعرف كيف استعمل مبلغ ال ٨ مليار $ ببيان القيود المحاسبية لهذه الجهة والموجودة لدى المصرف المركزي، وفي حال كان سعيد قد أجرى بالفعل تدقيقا جنائيا عليه ان يبين بوضوح بالوثائق والقيود كيفية استعمال هذا المبلغ الضخم ،وإذا لم يفعل اقولها بكل اسف يكون قد تدخل في جرم تبييض الاموال لعدم الافصاح عن كيفية استعمال اموال غير مشروعة دخلت الى الحساب الاستشاري
مشاهدة القاضية عون معليش هذا الشعب المنهوب مش برغش ولا غنم حتى نلزمه بتصديق روايات
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ القاضية عون معليش هذا الشعب المنهوب مش برغش ولا غنم حتى نلزمه بتصديق روايات تطلق من هنا وهناك قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على Tayyar.org ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، القاضية عون: "معليش هذا الشعب المنهوب مش برغش ولا غنم حتى نلزمه بتصديق روايات تطلق من هنا وهناك"!.
في الموقع ايضا :