خاص tayyar.org -اعتبرت مصادر ديبلوماسية أنّ الضجة التي رافقت إعلان العراق إدراج حزب الله على لوائح الإرهاب، ثم التراجع السريع عنه بذريعة خلل في التنقيح، لم تكن عثرة بيروقراطية عابرة. ما حدث بدا، في نظر هذه المصادر، أشبه بمحاكاة محسوبة هدفها استكشاف حرارة الميدان قبل الدخول في أي تعديل في قواعد اللعبة.وترى هذه الأوساط أن العملية برمّتها شكّلت اختبارًا لردّ فعل القوى المحسوبة على إيران، سواء داخل المؤسسات الرسمية أو ضمن الفصائل السياسية والأمنية. فالإيقاع المتعاقب للقرار وسحبه أظهر رغبة في فهم مدى استعداد تلك القوى للتحرك، ونوعية الرسائل التي قد تعتمدها، وكيفية توزيع مواقفها بين الضغط العلني والمساومات الخلفية.بهذا المعنى، تقول المصادر إن الخطوة لم تكشف فقط عن توازنات الداخل العراقي، بل عن حدود النفوذ الإيراني وإيقاعه، وعن رغبة واشنطن في معاينة المشهد قبل رسم خطوتها التالية في بغداد.
مشاهدة خاص اختبار بالنار بغداد وواشنطن تقي مان حدود نفوذ طهران
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ خاص اختبار بالنار بغداد وواشنطن تقي مان حدود نفوذ طهران قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىTayyar.org ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.