تتبددّ علامات التعجب التي أثارها صمت وزير الإعلام السابق زياد المكاري إبان الحرب ومعه الوزير الحالي بول مرقص بعد «خطاب» (هراء) السفير الإسرائيلي في واشنطن يحيئيل ليتر المبثوثة على منصة «هنا بيروت» التابعة لأنطون الصحناوي. ههنا تنكشف الحقيقة بجلاء: إنّ الإسرائيليّ «يأخذ» في السلم ما لم «يأخذه» في الحرب.
مَن كان يتخيّل أنّ يتكلم سفير صهيوني على الهواء مع اللبنانيين، وبدعوةٍ من لبنانيين، عبر منصة تحمل اسم بيروت؟ كل ذلك يحصل ووزارة الإعلام تغرق في سباتٍ عميق، لكنّ هسيساً ما يشي بأنّ المسألة تتجاوز الغفلة إلى... شيء من التواطؤ؟ هناك من يجب أن يخضع للمساءلة حتى لا «نحكم على النوايا».
الفيديو المعنون «رسالة سلام إلى اللبنانيين» الذي أعدته حنين غدار مع الصهيوني يحيئيل ليتر هو ما لا يجب أن تشاهده. إنه بورنوغرافيا الخيانة: صفاقةٌ تبلغ حدّ الفحش. اعتداء صارخٌ على الوعي، قاتل أطفال يتكلم عن السلام، «يتواصل» بالحكي لا بالقنابل، هذا اغتصاب للّغة، شالوم!
• الاحتلال الناعم لن يمرّ
يحيئيل الذي تحوّل فجأة إلى مايكل على محطة «إل. بي. سي» التي نقلت جزءاً من رسالته- ومايكل قد يكون واحداً منّا يا برو، فيما يحيئيل سيبقى غريباً مهما بدا وديعاً ومسالماً جداً- هو الجد الخبيث الماكر.
استضافته على منبر «هنا بيروت» مصيدة لغويّة وبصريّة: أنسنة العدوّ وجعله مألوفاً، وتقديم الصهيوني على هيئة رجلٍ عاقل، لطيف، يمنح النصائح ولا يلوّح بالقنابل. استضافته تطرح سؤالاً لا يمكن القفز فوقه: ماذا نال المضيف مقابل هذه ضيافته؟
إنها نقلة نوعية أقدمت عليها «هنا بيروت»... شالوم! طفرة البودكاست والمنصات عائمة ومتفشية مثل جائحة، وقد مرّ أمامنا الكثير من فصول الخيانة على منابر مماثلة، ولكننا لم نشهد خطوة بهذا الحجم ولا بهذا الشكل: استضافة سفير الكيان في واشنطن ليخاطب... اللبنانيين.
الظاهر أنّ أنطون الصحناوي، صاحب «هنا بيروت»، قد حسم موقعه بالفعل، وأعلن انتماءه المطلق كجندي في خدمة كيان قتلة الأطفال.
اعتاد الصحناوي أن يدعو أورتاغوس إلى مطعمه في الجميزة للعشاء بعد أن تنهي تصفيفة شعرها وتخرج من صالون المندلق. قدّم دعماً مالياً لأوبرا أميركية إسرائيلية من أموال المودعين، وها هو يريد اليوم أنّ يشكّل بيروت على صورة إسرائيلية تشبهه.
ليس رسم يحيئيل بهيئة «الإنسان الرصين والودود»، تلميع صورته، وإفساح المجال لهذا العجوز الماكر حتى يخاطب اللبنانيين واعداً إياهم بمستقبل ورديّ، دعوة إلى التطبيع، وطبعاً هذا ليس تطبيعاً كونه تجاوزه؛ إنه ما بعد ــ التطبيع، يعني إسرائيل تتكلم باللبناني.
سفير إسرائيل يطلّ في «هنا بيروت» بضيافة أنطون الصحناوي. هي قصة رجل لبناني تحكي عن رجلٍ «حارب الاحتلال الإيراني» طويلاً، ونجح في تنصيب نفسه كمطواع للاحتلال الإسرائيلي في لبنان.
مشاهدة الأخبار أنطون الصحناوي يصعد في غرامه الاسرائيلي laquo هنا بيروت raquo
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الأخبار أنطون الصحناوي يصعد في غرامه الاسرائيلي هنا بيروت منص ة التطبيع والخيانة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على Tayyar.org ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الأخبار: أنطون الصحناوي يصعد في غرامه الاسرائيلي: «هنا بيروت»... منصّة التطبيع والخيانة.
في الموقع ايضا :