عكس السير: خرجوا ولم يغادروا ..أخر المستجدات

أخر المستجدات بواسطة : (Tayyar.org) -

في الحياة السياسية، كما في أي عمل جماعي، من الطبيعي أن يختار بعض الأفراد المغادرة، لا سيما عندما يختلفون مع الخط العام، أو يعترضون على الخيارات، أو يشعرون بأنهم لم يعودوا جزءًا من المشروع.

في بعض الأحزاب، ولا سيما الميليشياوية سابقًا، الخارجون عنها إجمالًا يصمتون ويختفون عن الأضواء، خوفًا من ردة فعل زعيم يعرفونه جيداً.

ومن لا يتبنّى أيًا من هذه الخيارات، فإنه بالإضافة الى فقدانه المصداقية والإحترام والثقة، يفرّغ نفسه من أي قيمة سياسية أو فكرية فردية إضافية، وينتهي به الأمر يتيمًا سياسيًا جاهزًا للتبني حسب التقلبات أو المصلحة الشخصية.الحزب في السياسة هو الرافعة والركن الحاضن، وصانع السياسيين والسياسات والرأي العام. الخروج عنه والتألّق يتطلّب شخصية وفكرًا وكاريزما استثنائيين، أما بغياب هذه الصفات، فيخسر المرء نفسه والناس، ويصبح مجرّد لاحق، قراره ملك غيره، وأداة هجاء وترفيه للرأي العام في الإعلام.فكروا فيا

    

مشاهدة عكس السير خرجوا ولم يغادروا

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ عكس السير خرجوا ولم يغادروا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على Tayyar.org ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، عكس السير: خرجوا ولم يغادروا.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة أخر المستجدات
جديد الاخبار