وقال مدير مركز التميز البحثي في اللغة العربية بجامعة الملك عبدالعزيز الأستاذ الدكتور عبدالرحمن السلمي: تسهم اللغة العربية في تعزيز هوية المجتمع بعدة طرق جوهرية، كونها ليست مجرد وسيلة للتواصل، بل تُعد وعاءً للثقافة والقيم والذاكرة المجتمعية، إذ تحمل في نصوصها تاريخ الأمة بأبعاده الدينية والفكرية والحضارية، من القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف، إلى الشعر والحِكم والقصص، التي وثّقت عبر القرون تجارب العرب وقيمهم وأفكارهم، وجعلت من اللغة العربية جسرًا حيًا يربط الماضي بالحاضر ويصل الأجيال بجذورها الحضارية.
وأوضح أن اللغة العربية تُعد كذلك أحد أهم عوامل التوحيد بين أفراد المجتمع، لما تمنحه من شعور مشترك بالانتماء إلى ثقافة واحدة وهوية جامعة، الأمر الذي يسهم في تعزيز التماسك الاجتماعي وترسيخ الإحساس بالهوية والانتماء.
اللغة العربية وعاء الثقافة والفنون
من جهتها قالت عضو هيئة التدريس بجامعة الأمير سطام الأستاذة الدكتورة مليحة محمد القحطاني: تُعدّ المملكة العربية السعودية في طليعة الدول الساعية إلى خدمة اللغة العربية ونشرها إقليميًا ودوليًا، انطلاقًا من دورها الريادي بوصفها مهد الإسلام ومنبع اللغة العربية، مؤكدة أن هذا الاهتمام يتجلى بوضوح في دعمها المستمر للمجامع والمؤسسات اللغوية والثقافية في العالم العربي.
وأشارت إلى أن إنشاء مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية يُعد خطوة محورية في هذا المسار، حيث بات المجمع منارة دولية تُعنى بتوحيد الجهود اللغوية، ورسم السياسات التي تحفظ للعربية حضورها وتأثيرها، وتعزيز التعاون مع المنظمات الدولية، مثل اليونسكو والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو).
وأوضحت أن المملكة تولي نشر اللغة العربية عالميًا عناية خاصة، من خلال إنشاء المراكز والمعاهد التعليمية في الخارج، وتنظيم برامج متخصصة لتعليم العربية لغير الناطقين بها، ما أسهم في تعريف الشعوب بثقافة اللغة العربية وأدبها، وجعل الجامعات السعودية مقصدًا أكاديميًا مميزًا لتعلّم اللغة العربية وآدابها.
وبيّنت أن هذه الجهود تتعزز بتقديم منح دراسية سخية تستقطب طلابًا من مختلف دول العالم، ليصبحوا بعد تخرجهم سفراء للغة العربية في بلدانهم، إلى جانب الأنشطة الثقافية المتنوعة التي تنفذها السفارات السعودية، من خلال الندوات والاحتفالات والبرامج المصاحبة لليوم العالمي للغة العربية.
وأكدت أن هذه المبادرات تعكس أن جهود المملكة لا تقتصر على حماية اللغة العربية داخليًا فحسب، بل تمتد إلى ترسيخ حضورها عالميًا كلغة حضارة وهوية وثقافة، تجسيدًا لمسؤوليتها تجاه لغة القرآن الكريم، ودورها الريادي في خدمة التراث العربي والإسلامي.
تحديات اللغة العربية في العصر الرقمي
ووجّهت " الشريف " رسالة سامية إلى اللغة العربية قائلة: «اصمدي أمام التحديات، فأنتِ أقوى اللغات وأرفعها»، كما وجّهت رسالة إلى أبناء الأمة العربية دعتهم فيها إلى الإكثار من استخدام اللغة العربية الفصحى في مختلف مجالات الحياة، والتقليل من العامية، حفاظًا على جمال اللغة ومكانتها ودورها الحضاري.
مشاهدة مختصون لـ laquo اليوم raquo اللغة العربية روح الهوية وحصن القيم وجسر
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مختصون لـ اليوم اللغة العربية روح الهوية وحصن القيم وجسر الحضارة من الماضي إلى المستقبل قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة اليوم السعودية ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، مختصون لـ«اليوم»: اللغة العربية روح الهوية وحصن القيم وجسر الحضارة من الماضي إلى المستقبل.
في الموقع ايضا :