هل تم الإستغناء عن "خدمات" إعلامي لبناني شهير؟ ..ترفيه و منوعات

ترفيه و منوعات بواسطة : (Tayyar.org) -

استقالة بصمت... من دون تفسيرات رسميةبسرّية تامة، غادر قطيش منصبه كمدير عام لـ«سكاي نيوز عربية»، من دون أي إعلان رسمي أو كشف للأسباب التي دفعت الإماراتيين إلى الاستغناء عنه، رغم أنه «طفلهم المدلّل»، لكن بعيداً من الشاشة على اعتبار أنه يحمل الجنسية الإماراتية.قد يبدو خبر الاستقالة عادياً في سياق التغييرات المتكررة في المشهد الإعلامي الخليجي، إلا أنّ حجم الصلاحيات التي مُنحت لقطيش يجعل هذه الخطوة غير سهلة، تشي بإمكانية حدوث تحوّلات أوسع في الإعلام الخليجي، بما يتماشى مع المتغيرات السياسية في المنطقة، ولا سيما بعد حرب الإبادة في غزة.تحوّل في سياسة الشبكة ونفور الجمهورشهدت فترة تولي قطيش إدارة «سكاي نيوز عربية» تحوّلاً واضحاً في سياسة القناة، من خطاب إماراتي ــ عربي تقليدي إلى خطاب مطبّع مع العدو الإسرائيلي، ما أدى إلى نفور شريحة واسعة من المشاهدين.ظهر قطيش بشكل شبه يومي على المنصات الافتراضية، داعياً إلى محو حركة «حماس» والمقاومة، والترويج للتطبيع بوصفه خياراً وحيداً، إلى جانب كتابة مقالات في صحيفة Times of Israel، مجاهراً بآرائه المتأسرلة.تكتم داخل القناة وتسريبات محدودةانتشر خبر استقالة قطيش قبل أسابيع، فيما تواصل إدارة «سكاي نيوز عربية» التكتّم وعدم تقديم أي تفسير رسمي لغيابه، مبررةً أنه في إجازة خارج الإمارات والعمل مستمرّ بشكل طبيعي. وحتى الآن، لم يصدر أي قرار رسمي يؤكد صحة خبر الاستقالة أو ينفيه، كما لم يُحسم ما إذا كان الطرفان في مرحلة تفاوض تمهيداً لعودة قطيش إلى منصبه.أسباب الإقالة: ميزانية، وتطبيع، وخلافات علنيةتشير معلومات متقاطعة إلى أنّ قرار الاستغناء عن قطيش يعود إلى أسباب عدة متراكمة، أبرزها طلبه رفع ميزانية القناة إلى ما يقارب الضعف من أجل منافسة الإعلام السعودي والقطري، وهو ما قوبل برفض إماراتي، مع تلميحات بوجود هدر مالي في ميزانية الشبكة خلال العام الحالي.تؤكد المصادر أيضاً أنّ قطيش بلغ في خطابه الهائم بإسرائيل نقطة اللاعودة، ما جعله عبئاً على القناة ولو أنّ الإمارات دولة مطبّعة مع الكيان.وتتوقف المصادر عند السجال الذي دار على «إكس» بينه وبين الإعلامي السعودي داوود الشريان، حين كتب الأخير «مؤسف أن يصل نديم قطيش وعماد الدين أديب إلى هذا المستوى من بعض حكومات الخليج، رغم أنّ الناس لا تطيق خطاباتهما، ولا ترى فيهما تمثيلاً للرأي العام». يومها، جاء رد قطيش ساخراً، قائلاً: «ليته بقي في سوق الحمير، مسرحية توفيق الحكيم التي شارك فيها، بدل أن يحوّل المهنة إلى مسرح لشعبويته».عبء سياسي يتجاوز قدرة القناةوتفيد المعلومات بأن قطيش أخذ حجماً أكبر من حجمه، وغرق في مستنقعات السياسة التي لم تعد الإمارات قادرة على تحمّل تبعاتها. فقد نشر فيديو ردّ فيه على الأخبار والتقارير التي تحدثت عن تورّط الإمارات في الإبادة الحاصلة في السودان، إلا أنه بدل تقديم دلائل حسية تنفي الاتهامات، جاء خطابه ملتبساً، بما ألمح إلى العكس في محاولته الدفاع عن الإمارات.الإعلام الخليجي لا يحتمل التطرف العلنيتخلص المصادر إلى أنّ «سكاي نيوز عربية»، على غرار معظم الشاشات الخليجية، لم تعد ترغب بمدير يجاهر بآرائه السياسية المتطرفة بشكل علني، لما لذلك من انعكاسات سلبية مباشرة على صورة القناة وجمهورها، ما أدى بالتالي إلى التخلّص من نديم قطيش الذي كان داعية التطبيع في عزّ الإبادة الإسرائيلية على غزة.

مشاهدة هل تم الإستغناء عن خدمات إعلامي لبناني شهير

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ هل تم الإستغناء عن خدمات إعلامي لبناني شهير قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على Tayyar.org ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، هل تم الإستغناء عن "خدمات" إعلامي لبناني شهير؟.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة ترفيه و منوعات
جديد الاخبار