وأشار العتيبي إلى أن اللافت في المشهد الحالي هو تصاعد أصوات التخوين فقط عندما دخلت المملكة العربية السعودية كشريك إنتاجي في بعض الأعمال الفنية المصرية، متسائلًا عن دوافع هذه الانتقادات، وما إذا كانت تنطلق من رؤية نقدية حقيقية أم من مواقف مسبقة.واستشهد في هذا السياق بانتقادات الفنان محمد صبحي، الذي سبق أن أبدى اعتراضه على تقديم أعمال مسرحية في المملكة تحت مسمى الترفيه، ثم انتقد لاحقًا أحد الأفلام واعتبره إساءة لتلميذته الفنانة منى زكي. وأوضح العتيبي أن هذه المواقف تتجاهل حقيقة أن العلاقة بين هيئة الترفيه ووزارة الثقافة في المملكة تقوم على التكامل والتعاون ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030، وتشمل شراكات واسعة في دعم الفنون والسينما والموسيقى وتنمية القدرات الإبداعية، وهو ما ينسجم مع الممارسات العالمية في صناعة الثقافة.أعمال متنوعة عن كوكب الشرق
وتساءل العتيبي عن سبب تجاوز بعض النقاد، مثل مها متبولي وماجدة خير الله – على سبيل المثال لا الحصر – حدود النقد الفني ليصل إلى التخوين الوطني لصنّاع العمل، في الوقت الذي لم تشهد فيه أعمال سابقة تناولت رموزًا فنية بحجم أم كلثوم المواقف ذاتها.واستدل على ذلك بفيلم «البحث عن أم كلثوم» للمخرجة الإيرانية شيرين نشأت، وبطولة الفنانة الفلسطينية ياسمين رئيس، والذي جاء بإنتاج دولي مشترك ضم ألمانيا والنمسا وإيطاليا ولبنان وقطر، دون أن تُثار حينها اتهامات مشابهة.وأضاف أن أعمالًا أخرى، مثل فيلم «كوكب الشرق» للمخرج محمد فاضل وبطولة فردوس عبد الحميد، واجهت انتقادات فنية وتاريخية واسعة، لكنها لم تُقابل بحملات تخوين، رغم أن كثيرين رأوا أنها لم تُنصف سيرة أم كلثوم بالشكل الكافي.وأكد العتيبي أن الفيلم محل الجدل الحالي يُعد في جوهره عملًا مصريًا خالصًا من حيث الرؤية الإبداعية، إذ كتبه الكاتب المصري أحمد مراد، وأخرجه المخرج المصري مروان حامد، وتولت إنتاجه شركات مصرية بارزة، من بينها فيلم سكوير، وسينرجي فيلمز، وفيلم كلينك، ولوكسر ستوديوز، وأوسكار ستوديوز، إلى جانب مشاركة هيئة الترفيه السعودية كما ورد في تترات العمل.وجهة نظر الكتاب في الأعمال الفنية
وشدد العتيبي على أن الأعمال الفنية التي تتناول رموزًا وطنية أو فنية كبرى بطبيعتها تطرح وجهة نظر كاتبها وصنّاعها، وغالبًا ما تكون عرضة لجدل واسع بسبب التفاصيل التاريخية أو المعالجة الدرامية، وهو أمر مشروع في سياق النقد الفني، لكنه لا يبرر أبدًا تخوين الفنانين أو اتهام الدول الشريكة في الإنتاج بالتدخل أو الإساءة المتعمدة.واختتم العتيبي حديثه بالتأكيد على أن الإنتاج المشترك كان ولا يزال أحد أهم أدوات تحقيق الرؤى الإبداعية للمبدعين العرب، مستشهدًا بتجارب رائدة مثل الشراكات الإنتاجية الفرنسية في أعمال المخرج يوسف شاهين، وغيرها من التجارب العربية والعالمية الناجحة، التي أسهمت في وصول الأعمال الفنية إلى جمهور أوسع، وعززت التفاهم بين الشعوب، وأسهمت في دعم الاقتصاد الثقافي.وتساءل العتيبي في ختام طرحه: «ما الذي تغيّر اليوم؟ ولماذا أصبح التعاون مع المملكة تحديدًا محل اعتراض، رغم أنه امتداد طبيعي لتاريخ طويل من الشراكات الفنية التي شكّلت وجدان السينما المصرية والعربية؟».
مشاهدة ناقد فني لـاليوم الجدل حول الإنتاج المشترك ليس جديد ا فلماذا ي ثار الآن
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ناقد فني لـ اليوم الجدل حول الإنتاج المشترك ليس جديد ا فلماذا ي ثار الآن قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة اليوم السعودية ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، ناقد فني لـ"اليوم": الجدل حول الإنتاج المشترك ليس جديدًا.. فلماذا يُثار الآن؟.
آخر تحديث :
في الموقع ايضا :