في الأسابيع الأخيرة، احتلت أخبار حملة قمع ضخمة جديدة على المسلمين الأويغور وغيرهم من المسلمين الترك في إقليم شينغيانغ، بما في ذلك احتجاز ما يصل إلى مليون شخص دون توجيه تهم إليهم في معسكرات «إعادة تعليم سياسي»، عناوينَ الصحف الرئيسية حول العالم. تقول فريدة ضيف، مديرة مكتب منظمة هيومن رايتس ووتش بكندا، بمقالة نشرت لها في موقع Lobelog الأمريكي، إنه ولذا عندما التقى وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي في أبوظبي في وقت سابق من الشهر الحالي، بدا من غير المفهوم تجاهلهم لمحنة إخوانهم المسلمين في الصين. ذلك أنَّ الحكومة الصينية، في حقيقة الأمر، حظرت بشكل فعال ممارسة الشعائر الإسلامية في هذا الجزء ذي الأغلبية المسلمة في البلاد. وعلى الرغم من السجل الإجمالي الضعيف لمنظمة التعاون الإسلامي في مجال حقوق ا
مشاهدة الفرصة الضائعة كيف تخل ت منظمة التعاون الإسلامي عن مسلمي الإيغور وأثنت على
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الفرصة الضائعة كيف تخل ت منظمة التعاون الإسلامي عن مسلمي الإيغور وأثنت على سياسات الصين في التعامل معهم قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الفرصة الضائعة.. كيف تخلّت منظمة التعاون الإسلامي عن مسلمي الإيغور وأثنت على سياسات الصين في التعامل معهم؟.