تركيٌّ ولدَ في إسطنبول، يرصُّ فيلقًا من الجنود، عربًا وتركًا، للدفاع عن طرابلس الغرب في ليبيا ضدّ الاستعمار الإيطاليّ. لربما تبدو هذه القصة غريبةً بعض الشيء لتركيّ أو عربيّ، فللعرب صورة الخيانة في عقل التركيّ وللتُرك صورةُ المُستبد والمُجوّع عند العرب. هذه الرواية الرسمية التي تحكيها لنا الأنظمة الحاكمة، لكن كيف يمكن أن نفسر المشهد السابق؟ في هذا التقرير نحاول أن نعرف مَن أنور باشا، الرجل «المُلغز»، والعثمانيّ الذي قادَ القتالَ في طرابلس ضد إيطاليا، ومُخططٌ رئيسي للتخلص من السلطان عبد الحميد، مَن كان؟ وماذا أراد؟ وكيف انتهت حياته؟ ضابطٌ طموح في إمبراطورية متهاوية شابٌ بشاربٍ عريض، وجهه غَضٌ لم يعش إلا عقدين من الزمن، 20 عامًا. قضى دراسته الأساسيّة والجامعيّة فيها بينَ أيدي الضباط الألمان و
مشاهدة الأتراك يقدسونه والعرب يكرهونه والإنجليز يحتقرونه ما هي حقيقة أنور باشا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الأتراك يقدسونه والعرب يكرهونه والإنجليز يحتقرونه ما هي حقيقة أنور باشا التركي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.