ليس من السهل على الإنسان أن يتنقل بين الناس، وهو يحمل اسماً غريباً أو مخيفاً، فكيف إذا كان شاعراً وأديباً ومصنفاً وجب ذكر اسمه، سواء على ما يضعه من كتب، أو لدى اجتماعه بأشخاص. وحمل أحد شعراء العربية، اسماً يتطيّر منه الناس، فأصبح يخفيه عنهم، لتجنّب ذلك التطيّر، خاصة إذا كان سيزور مريضاً، فكيف سيقوم إنسان بزيارة مريض، مثلا، واسمه (يَمُوت)؟ وفيما لم يعرف السبب بإطلاق اسم (يَمُوت) على الأبناء، وما إذا كان من قبيل الأضداد أو الحماية من الحسد، عُرف في العربية القديمة، اسم (تموتُ) للأنثى، إنما ليس من قبيل الحماية من الحسد، حيث اتفق الإخباريون أن (تموت) التي ذكرت في إحدى الأراجيز، متّصلة بظاهرة وأد البنات، مع العلم أن ما ورد من معان في الأرجوزة، قد يبتعد بعض الشيء عمّا حمِّل به من قضية الوأد: سمَّ
مشاهدة من هو الشاعر العربي الذي حرمه اسمه من زيارة المرضى
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ من هو الشاعر العربي الذي حرمه اسمه من زيارة المرضى قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىموقع 25 فبراير الكويتي ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.