عودة: أملنا أن تتابع الدولة ما تخلفت عن تحقيقه وأن تحكم قبضتها على أرضها ومؤسساتها وتعتمد المساءلة والمحاسبة ..أخر المستجدات

أخر المستجدات بواسطة : (Tayyar.org) -

أضاف: "لا تصف هذه الآيات مجرد نمو بيولوجي، بل تنقل إعلانا لاهوتيا عميقا، أن كلمة الله لم يخلص الإنسان من خارج تاريخه، بل دخل نموه وزمنه وتعلمه وطاعته. بختانته في اليوم الثامن، يخضع الرب يسوع للشريعة، ليس لأنه محتاج إليها، بل لكي يتممها ويقدسها. يقول القديس إيريناوس: «صار ما نحن عليه، لكي يجعلنا ما هو عليه». فالختان الذي كان علامة عهد في الجسد، يصير في المسيح بداية عهد جديد، ينقل فيه الإنسان من الحرف إلى الروح. هذا ما يعلمه بولس الرسول بوضوح في رسالته إلى أهل كولوسي، حين يربط بين ختان المسيح والمعمودية، قائلا: « فيه ختنتم ختانا ليس من عمل الأيدي، بل بخلع جسم خطايا البشرية عنكم، بختان المسيح، مدفونين معه في المعمودية، التي فيها أقمتم أيضا معه» (2: 11–12). إنه انتقال من قطع جزء من الجسد إلى قطع الخطيئة من القلب، ومن علامة خارجية إلى حياة جديدة في المسيح. هنا تكمن دعوة هذا العيد في مطلع العام الجديد، أن نختن قلوبنا، فنقطع منها كل ما يشوه صورة الله فينا".

وقال: "اليوم، تضع الكنيسة أمامنا أيضا مثال القديس باسيليوس الكبير، الذي جسد هذا النمو الروحي في الفكر والعمل معا. لم يكن لاهوته منفصلا عن الحياة، ولا عبادته منفصلة عن مسؤوليته تجاه الإنسان والخليقة. يقول: «الخبز الذي تخبئه هو للجائع، والثوب الذي تحفظه في خزانتك هو للعريان». كما يؤكد في موضع آخر أن الإنسان ليس سيد الخليقة المطلق، بل وكيل وأمين على ما أعطي له. هذا التعليم الآبائي يكلم إنسان اليوم بقوة، في زمن تتعرض فيه البيئة للإستنزاف والتشويه. فالأرض، بحسب إيماننا الأرثوذكسي، ليست مادة بلا معنى، بل هي خليقة صالحة باركها الله وسلمها للإنسان ليحرثها ويحفظها. إن الإهمال والتلوث والتعدي على الطبيعة ليست قضايا ثانوية، إنما تعبير عن خلل روحي وأخلاقي، لأنها نابعة من عقلية الإستهلاك والأنانية، لا من روح الشكر والتمجيد. في وطننا لبنان، حيث نختبر يوميا نتائج سوء الإدارة، والفساد، والإعتداء على الأرض والبحر والهواء، تصبح رسالة هذا العيد أكثر إلحاحا. فالسنة الجديدة لن تغير شيئا إن لم نتغير نحن. يقول القديس يوحنا الذهبي الفم: «ليس الزمن هو الذي يصنع الفضيلة، بل الإرادة التي تعمل فيه». إن استثمرنا الزمن في التوبة والعمل الصالح وحفظ ما تبقى من خيرات هذا الوطن، صار العام الجديد زمن خلاص، لا مجرد استمرار للألم. فلنبدأ هذا العام كما فعل الرعاة: بالتمجيد والشكر. ولننم فيه كما نما المسيح: في الحكمة، أي في التمييز الروحي، وفي القامة، أي في الثبات والنضج، وفي النعمة، أي في العلاقة الحية مع الله والناس. ولنحمل معنا روح القديس باسيليوس، فنربط إيماننا بالمسؤولية، وصلاتنا بالفعل، ومحبتنا لله بحفظ عطاياه".

وختم: "نصلي كي يلهم الرب الإله المسؤولين من أجل القيام بالإصلاحات الضرورية واتخاذ القرارات الحكيمة التي تحيي الأمل في النفوس، والثقة بالبلد، وتعيد من غادروا إلى أرضهم. كما نصلي كي يمنحنا الرب في هذا العام الجديد قلبا مختونا بالنعمة، وعقلا مستنيرا بالحق، ويدين أمينتين تحفظان الأرض والإنسان معا، لكي يكون لبنان، رغم جراحه، أرض رجاء وشهادة لمجد الله".

مشاهدة عودة أملنا أن تتابع الدولة ما تخلفت عن تحقيقه وأن تحكم قبضتها على أرضها

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ عودة أملنا أن تتابع الدولة ما تخلفت عن تحقيقه وأن تحكم قبضتها على أرضها ومؤسساتها وتعتمد المساءلة والمحاسبة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على Tayyar.org ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، عودة: أملنا أن تتابع الدولة ما تخلفت عن تحقيقه وأن تحكم قبضتها على أرضها ومؤسساتها وتعتمد المساءلة والمحاسبة.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة أخر المستجدات
جديد الاخبار