في سنة 1979؛ قرّر حزب «جبهة التحرير الوطني» بمعية جنرالات الجيش تعيين الفريق الشاذلي بن جديد خلفًا للرئيس الراحل هواري بومدين؛ لتُضرب أحلام بوتفليقة في خلافة صديقه بومدين في مقتل، بعد اتهاماتٍ له بالفساد واختلاس الأموال، وأمام الضغوطات التي تعرّض لها وزير الخارجية آنذاك عبد العزيز بوتفليقة من أجل إرجاع الأموال المختلسة؛ لم يجد من الأصدقاء غير عائلة كونيناف التي مدت له يد العون في تلك المرحلة الصعبة من حياته. ومع جلوسه على كرسيّ الحكم بالجزائر سنة 1999؛ لم ينس بوتفليقة فضل عائلة كونيناف، لتسطع مع مطلع القرن الحالي إمبراطورية كونيناف المالية على عرش الاقتصاد الجزائري، ومع بلوغ الاحتجاجات الشعبية ضدّ نظام بوتفليقة مراحل متقدمة؛ بات اسم عائلة كونيناف -الذين لا توجد لهم صورة على الإنترنت – وابنها
مشاهدة وصل نفوذها حد تعيين الوزراء عائلة كونيناف الثرية التي تسعى لحماية بوتفليقة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ وصل نفوذها حد تعيين الوزراء عائلة كونيناف الثرية التي تسعى لحماية بوتفليقة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.