النظام النباتي الرديء.. الوجه المظلم لخيارات غذائية خادعة ..اخبار محلية

اخبار محلية بواسطة : (جو 24) -

  يُنظر إلى النظام النباتي غالبا بوصفه خيارا غذائيا صحيا، لارتباطه بانخفاض مخاطر أمراض القلب والسكري من النوع الثاني وبعض أنواع السرطان. غير أن الأبحاث العلمية الحديثة تشير إلى أن وصف "نباتي" يظل عاما ولا يعني بالضرورة نظاما صحيا، إذ قد يصبح النظام النباتي فقيرا غذائيا، بل ضارا بالصحة، إذا اعتمد أساسا على الأطعمة النباتية المصنعة والمعالجة، وهو ما يطلق عليه خبراء التغذية "النظام النباتي غير الصحي" أو (Junk Veggie Food). ما النظام النباتي الرديء؟ يصنف الباحثون الأنظمة النباتية عادة إلى نوعين رئيسيين: النظام النباتي الصحي: يرتكز على الحبوب الكاملة، والخضروات، والفواكه، والبقوليات، والمكسرات، والبذور، أي على أطعمة قليلة المعالجة وغنية بالعناصر الغذائية. النظام النباتي غير الصحي أو الرديء: ورغم اعتماده شكليا على مصادر نباتية، فإنه يفتقر إلى التوازن والقيمة الغذائية، نتيجة التركيز على الأغذية النباتية الجاهزة والفائقة المعالجة، التي تحتوي على كميات مرتفعة من السكر المضاف، والدهون غير الصحية، والصوديوم، إضافة إلى المواد الحافظة والنكهات الصناعية. مواد حافظة ونكهات صناعية هذه المكونات تزيد السعرة الحرارية دون تقديم قيمة غذائية حقيقية، وتؤدي إلى زيادة الوزن ومشاكل تمثيل غذائي مرتبطة بأمراض مزمنة، وتضم عديدا من الأطعمة، بما في ذلك رقائق البطاطس، والحبوب المحلاة، والمشروبات السكرية. كما تتميز الأطعمة المندرجة تحت هذه الفئة، بنقص العناصر الغذائية الأساسية، بما في ذلك: فيتامين ب12 الحديد أحماض أوميغا‑3 الدهنية الكالسيوم والزنك نقص هذه العناصر يمكن أن يؤدي إلى فقر الدم، وضعف المناعة، وهشاشة العظام ومشاكل عصبية، خصوصا إذا لم يتم التعويض بالمكملات أو الوجبات المدروسة جيدا.   أضرار النظام النباتي الرديء 1. ارتفاع مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية تشير دراسات عديدة إلى أن الأنظمة النباتية الرديئة، التي تعتمد على الأطعمة النباتية الفائقة المعالجة، ترتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. فقد أظهر تحليل واسع شمل أكثر من 118 ألف شخص أن الإكثار من استهلاك هذه الأطعمة يرفع احتمالات الإصابة بأمراض القلب مقارنة بالأنظمة النباتية القائمة على الأطعمة غير المعالجة. ويؤكد ذلك أن كون الغذاء نباتيا لا يعني بالضرورة أنه صحي. إعلان كما وجدت بعض الأبحاث أن الأشخاص الذين يتبعون نمطا غذائيا نباتيا غير صحي كانوا أكثر عرضة لأمراض القلب مقارنة بمن يلتزمون بأنظمة نباتية صحية، أو حتى بأنظمة غذائية مختلطة. ويعود ذلك إلى أن المعالجة الصناعية تقلل من الفوائد المتوقعة للألياف والبروتينات والمركبات المضادة للأكسدة الموجودة في الأطعمة النباتية الكاملة. 2. زيادة احتمالية الإصابة بالجلطات توضح أبحاث حديثة أن متبعي النظام النباتي غير الصحي لديهم مستويات أعلى من بروتينات القلب، مثل التروبونين، وهي مؤشرات ترتبط بتلف عضلة القلب. وتشير النتائج إلى أن من يعتمدون على نظام نباتي منخفض الجودة قد ترتفع لديهم هذه المؤشرات بنسبة تصل إلى 65% مقارنة بمن يتبعون نظاما نباتيا صحيا. وتعني هذه النتائج أن الإفراط في تناول الأطعمة النباتية غير الصحية قد يزيد من مخاطر النوبات القلبية أو الأضرار القلبية على المدى الطويل، وهو ما يتناقض مع الصورة الشائعة التي تسوق النظام النباتي بوصفه خيارا آمنا تلقائيا لصحة القلب. 3. السمنة والسكري ومشاكل التمثيل الغذائي يتبع كثيرون الأنظمة الغذائية النباتية بهدف تخفيض الوزن أحيانا. لكن الدراسات تشير إلى أن الأنظمة النباتية ذات الجودة المنخفضة، يمكن أن تكون مرتبطة بارتفاع مقاومة الأنسولين وزيادة مخاطر مرض السكري من النوع الثاني. خاصة تلك التي تحتوي على سكريات مضافة ونشويات مكررة، وإذا كانت غنية بالسعرات ومنخفضة الألياف. 4. العلاقة بين النظام النباتي الرديء ومخاطر السرطان أظهرت دراسات على نطاق واسع أن الأنظمة النباتية غير الصحية ترتبط بزيادة مخاطر الإصابة بسرطان القولون مقارنة بالأنظمة النباتية الصحية التي تعتمد على أطعمة كاملة ومغذية. في إحدى الدراسات، لوحظ أن الأشخاص الذين يتبعون نظاما نباتيا رديئا لديهم زيادة في معدلات الإصابة بسرطان القولون مقارنة بالذين يتناولون أطعمة نباتية عالية الجودة.  الفرق بين النظام النباتي الصحي والرديء في مراجعة علمية واسعة نشرت في مجلة "فرونتيرز إن نيوتريشن"، قام فريق من الباحثين بتحليل أكثر من 95 دراسة وبائية وسريرية تناولت العلاقة بين جودة الأنظمة النباتية والنتائج الصحية الطويلة الأمد. وقد شملت هذه الدراسات عينات سكانية كبيرة من بلدان متعددة، واعتمدت على مؤشرات معتمدة لتقييم جودة النظام الغذائي النباتي، مثل تصنيفه إلى أنماط صحية وغير صحية. وأظهرت نتائج هذه المراجعة أن الأنظمة النباتية التي ترتكز على الأطعمة الكاملة قليلة المعالجة، كالحبوب الكاملة، والخضروات، والفواكه، والبقوليات، ارتبطت بانخفاض واضح في الوزن، وتراجع مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، ومرض السكري من النوع الثاني، إضافة إلى تحسن بعض المؤشرات المرتبطة بالصحة النفسية. في المقابل، بيّنت الدراسة أن الأنظمة النباتية الرديئة، المعتمدة على الأطعمة النباتية الفائقة المعالجة والغنية بالسكريات والدهون غير الصحية، ارتبطت بزيادة مخاطر السمنة، وارتفاع معدلات الإصابة بالأمراض المزمنة، وزيادة خطر الوفيات لأسباب مختلفة، مقارنة حتى ببعض الأنماط الغذائية المختلطة ذات الجودة الأعلى. كيف تحصل على أقصى استفادة من النظام النباتي؟ الاختلاف الجوهري بين النظامين هو التركيز على الأطعمة الكاملة غير المعالجة مقابل الأطعمة فائقة المعالجة. لذلك، لكي تتجنب أضرار النظام النباتي الرديء ينصح بـ:   زيادة الخضروات والفواكه الطازجة. اختيار الحبوب الكاملة بدلا من المكررة. تناول البقوليات، المكسرات، والبذور كمصادر رئيسية للبروتين. تقليل الحبوب المحلاة والمشروبات السكرية. القراءة الدقيقة للملصقات الغذائية لتفادي المواد التي تحتوي على كثير من السكريات والدهون غير الصحية. هذه التعديلات تساعد على الاستفادة من الفوائد الصحية المرتبطة بالنظام النباتي، مثل خفض مخاطر الأمراض المزمنة وتحسين مستويات الأيض، بينما تقلل من مخاطر الأنظمة الرديئة. المصدر: مواقع إلكترونية

.

مشاهدة النظام النباتي الرديء الوجه المظلم لخيارات غذائية خادعة

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ النظام النباتي الرديء الوجه المظلم لخيارات غذائية خادعة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جو 24 ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، النظام النباتي الرديء.. الوجه المظلم لخيارات غذائية خادعة.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار محلية
جديد الاخبار