حين تسقط النخبة، ويتحوّل المجتمع إلى سلاح كتب حلمي الأسمر لم تكن وحدة «الدلتا» يومًا مجرد قوة عسكرية، بل كانت رمزًا لمنظومة كاملة: منظومة التفوق الأميركي–الإسرائيلي التي تقوم على الاستخبارات المطلقة، والردع السريع، والنخبة التي لا تُهزم. لكن غزة لم تُسقط وحدة… بل كسرت المنظومة ذاتها. السؤال الحقيقي ليس: لماذا فشلت الدلتا في غزة؟ ونجحت في فنزويلا في عملية القرصنة في فنزويلا ؟! بل: لماذا كانت غزة هي المكان الذي انكشف فيه زيف الدرع الأميركي–الإسرائيلي بعد طوفان الأقصى؟ --- الدلتا: قوة صدمة لا قوة وجود وحدة الدلتا صُممت لتعمل في ظروف محددة: عمليات خاطفة، معلومات دقيقة، بيئة قابلة للاختراق، انسحاب آمن، وصورة نصر سريعة. هي قوة تدخل، لا قوة صمود،قوة تُجيد اغتيال الرأس… لكنها تفشل حين يتحوّل الجسد كله إلى رأس. في غزة، لم تواجه الدلتا دولة رخوة أو نظامًا متصدعًا، بل مجتمعًا مقاتلًا مجاهدا. --- غزة: حين يصبح المجتمع هو ساحة القتال في العقيدة الأميركية، لا يمكن لأي نخبة أن تعمل دون "بيئة رمادية”: مدنيون محايدون، شروخ اجتماعية، تعب سياسي، قابلية للخوف. غزة لا تملك شيئًا من هذا. غزة مجتمع: مُسيّس مقاوم حتى العظم ذاكرته جماعية هويته صراعية وعدوّه واضح بلا لبس في غزة، لا تسأل من هو المقاتل،لأن السؤال نفسه يُربك صاحبه. --- العمى الاستخباري: حين صار الدرع بلا عينين الدرع الأميركي–الإسرائيلي بُني على وهم المعرفة الشاملة: أقمار صناعية، تنصّت، ذكاء اصطناعي، شبكات عملاء، وقوات نخبوية جاهزة للحسم. لكن طوفان الأقصى فضح الحقيقة: كل هذا التفوق كان أعمى أمام مجتمع يُخفي قراره داخل ذاته، لا في أجهزته. انهيار الاستخبارات في 7 أكتوبر لم يكن حادثًا، بل مقدمة طبيعية لفشل الدلتا في غزة. فالدلتا لا تتحرك بلا عين، وغزة أغلقت عينيها… بقبضة واحدة. --- الأنفاق: حيث تموت فلسفة النخبة لم تُهزم الدلتا بالسلاح فقط، بل بالهندسة. الأنفاق: ألغت التفوق الجوي حيّدت التكنولوجيا كسرت الزمن العسكري وسحبت النخبة إلى قتال بدائي في الأنفاق، لا انسحاب آمنا. ولا صورة نصر. ولا فرق حقيقيا بين جندي نخبة وآخر عاديا. في الظلام، الرصاصة لا تعترف بالأسطورة. --- العقيدة: هنا انكسر الدرع مقاتل الدلتا يقاتل وهو يفترض العودة. يوازن بين الخسارة والربح. يحسب الزمن والانسحاب. مقاتل غزة: لا ينتظر النجاة، لا يفاوض على الحياة، ولا يرى البقاء شرطًا للنصر. فهو على الأرص .. ولكن ينظر إلى منزلته في السماء! هنا جوهر الصدمة: من يقاتل ليعود إلى وطنه المسلوب ينتصر على من يقاتل ليُفنيك. --- طوفان الأقصى: لحظة الانكسار الكبرى طوفان الأقصى لم يكن عملية عسكرية فحسب، بل زلزالًا عقائديًا أسقط ركائز الدرع الثلاث دفعة واحدة: سقط وهم الاستخبارات المطلقة انهار الردع وتعرّت أسطورة النخبة الصدمة لم تُنهِ المقاومة. المجازر لم تكسر الإرادة. والقوة العارية تحولت إلى عبء أخلاقي وسياسي. ومن هنا، لم يعد تدخل الدلتا أداة حسم، بل محاولة يائسة لترميم صورة متصدعة. --- من "الدرع” إلى "القفص” ما بعد الطوفان، لم يعد الدرع حماية، بل تحوّل إلى: حصار طويل حرب استنزاف فوضى قرار أزمة ثقة بين واشنطن وتل أبيب الولايات المتحدة لم تُرسل الدلتا إلى غزة لتنتصر، بل لتمنع الانهيار الكامل للأسطورة. لكن غزة فعلت ما هو أخطر: حوّلت التدخل الأميركي من قوة ردع إلى شاهد فشل. --- لماذا تنجح الدلتا (نسبيًا) في أماكن أخرى؟ لأنها تعمل حيث: الأنظمة هشّة النخب فاسدة المجتمعات مُنهكة الشروخ الداخلية عميقة هناك، إذا سقط الرأس… سقط الجسد. أما في غزة: الرأس يُستبدل الجسد يقاتل والذاكرة أقوى من القائد --- الخلاصة فشل وحدة الدلتا في غزة ليس خطأً تكتيكيًا، بل عرضت لمرض استراتيجي. مرض اسمه: قوة تُجيد إخضاع الدول… لكنها تفشل أمام الشعوب. غزة لم تُسقط وحدة. غزة أسقطت درعًا. ومن بعد طوفان الأقصى، لم تعد الأسطورة سلاحًا… بل عبئًا على أصحابها. .
مشاهدة لماذا نجحت وحدة laquo الدلتا raquo في فنزويلا وفشلت في غزة hellip وكيف كشف
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ لماذا نجحت وحدة الدلتا في فنزويلا وفشلت في غزة وكيف كشف طوفان الأقصى انكسار الدرع الأميركي الإسرائيلي عاجل قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىجو 24 ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، لماذا نجحت وحدة «الدلتا» في فنزويلا وفشلت في غزة… وكيف كشف طوفان الأقصى انكسار الدرع الأميركي–الإسرائيلي؟ عاجل.