أنهى الاتحاد التونسي لكرة القدم، الأحد، ارتباطه بالمدرب سامي الطرابلسي، عقب خروج المنتخب من دور الستة عشر في بطولة كأس الأمم الإفريقية، في قرار أعاد إلى الواجهة أسئلة متكررة حول إدارة الإخفاقات الكروية في تونس، وحدود تحميل المدرب وحده كلفة النتائج.وقال الاتحاد، في بيان مقتضب عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك”، إن المكتب الجامعي قرر “إنهاء العلاقة التعاقدية بالتراضي مع كامل الإطار الفني للمنتخب الوطني الأول”، من دون الخوض في تفاصيل إضافية.وكان المنتخب التونسي قد ودّع البطولة بعد خسارته أمام منتخب مالي بركلات الترجيح (3-2)، عقب تعادل الفريقين (1-1) في الوقتين الأصلي والإضافي، في مباراة كشفت مجددًا هشاشة المنظومة الهجومية، رغم تماسك دفاعي نسبي.الطرابلسي، الذي تولى قيادة “نسور قرطاج” في فترته الثانية منذ فبراير/شباط 2025، يغادر المنصب في يناير/كانون الثاني 2026، بعد أقل من عام على عودته، وسط انقسام في الشارع الرياضي بين من يرى القرار “ضروريًا”، ومن يعتبره استمرارًا لنهج قصير النفس في التعامل مع المشاريع الفنية.سامي الطرابلسي… من صلابة الدفاع إلى اختبار المقعد الساخنلاعب دولي من جيل النهائيات الكبرىوُلد سامي الطرابلسي في 4 فبراير/فيفري 1968 بمدينة صفاقس، وبرز مبكرًا داخل مدرسة سكك الحديد الصفاقسي قبل أن يشق طريقه إلى النادي الرياضي الصفاقسي، حيث رسّخ مكانته كأحد أبرز المدافعين في تاريخ الكرة التونسية.خاض الطرابلسي 77 مباراة دولية مع المنتخب التونسي، وشارك في ثلاث نسخ من كأس الأمم الإفريقية (1996، 1998، 2000)، وبلغ نهائي نسخة 1996 بجوهانسبرغ، كما كان ضمن قائمة تونس في كأس العالم 1998 بفرنسا. عُرف خلال مسيرته بالانضباط التكتيكي والقراءة الجيدة للملعب، أكثر من النزعة الاستعراضية.مدرب بين المجد المحلي والرهان القاريدخل الطرابلسي عالم التدريب من بوابة المنتخب الوطني، حيث قاد تونس بين 2011 و2013، وحقق أبرز إنجازاته بالتتويج بلقب بطولة أمم إفريقيا للمحليين (CHAN) 2011، التي أُقيمت في السودان، في إنجاز ما يزال من العلامات الفارقة في مسيرته.لاحقًا، خاض تجربة طويلة مع نادي السيلية القطري (2013–2023)، تُعد من أكثر التجارب استقرارًا لمدرب تونسي في الخليج، حيث نجح في بناء فرق تنافسية بإمكانات محدودة، وتُوّج بعدة ألقاب محلية، أبرزها كأس نجوم قطر.عاد الطرابلسي إلى تدريب منتخب تونس في فبراير 2025، في مرحلة انتقالية صعبة، تزامنت مع تصفيات كأس العالم 2026، ثم المشاركة في كأس الأمم الإفريقية 2025 بالمغرب، قبل أن تنتهي تجربته بالخروج من دور الـ16.أسلوب هادئ… ونتائج تحت المجهرفنيًا، يعتمد الطرابلسي على خطة 4-3-3 مع أولوية واضحة للانضباط الدفاعي والتحولات السريعة، ويُحسب له هدوؤه في إدارة غرف الملابس، وقدرته على العمل داخل بيئات ضاغطة. لكن منتقديه يرون أن فلسفته الدفاعية لم تُترجم إلى حلول هجومية كافية في البطولات الكبرى.ماذا بعد الإقالة؟برحيل سامي الطرابلسي، يجد الاتحاد التونسي نفسه أمام سؤال أعمق من اسم المدرب القادم:هل المشكلة في الخيارات الفنية، أم في بنية كروية مأزومة تُعيد إنتاج الإخفاق ذاته مهما تغيّرت الأسماء؟
مشاهدة بعد الخروج الإفريقي hellip الاتحاد التونسي يطوي صفحة سامي الطرابلسي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بعد الخروج الإفريقي الاتحاد التونسي يطوي صفحة سامي الطرابلسي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىTayyar.org ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.