ترك برس
تشهد مدينة حلب السورية اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية السورية وميليشيات قوات سوريا الديمقراطية (قسد) الإنفصالية، أسفرت عن سقوط شهداء وإصابات في صفوف المدنيين، وفقاً لبيان صادر عن محافظ حلب عزام الغريب.
ويأتي هذا التصعيد في سياق توترات مستمرة في المنطقة الشمالية السورية، حيث تتهم دمشق ميليشيات قسد بالاعتداء على نقاط عسكرية وأحياء سكنية ومؤسسات خدمية، بما في ذلك مشافي، مما دفع الجيش السوري إلى الرد الفوري باستهداف مصادر النيران.
وبحسب تصريحات رسمية، بدأت قوات الجيش العربي السوري الرد باستخدام أسلحة مناسبة، وتستمر عملياتها حتى الآن في استهداف أماكن تواجد مسلحي قسد. وأكد محافظ حلب أن هذه الاعتداءات أدت إلى ارتقاء عدد من الشهداء ووقوع إصابات بين المدنيين، مشدداً على أن السلطات السورية تعمل على حماية أهالي حلب وضمان أمنهم واستقرارهم.
وفي إطار الحرص على سلامة السكان، حث بيان المحافظ المدنيين في الأحياء المتضررة على الابتعاد الفوري عن النقاط العسكرية وأماكن تمركز مسلحي قسد، محذراً من مخاطر الاقتراب من تلك المناطق أثناء الاشتباكات.
كما أعلن البيان عن فتح معابر إنسانية لتسهيل خروج الراغبين من المناطق المحاصرة، وهي: معبر العوارض ومعبر شارع الزهور، اللذين يعرفهما السكان المحليون جيداً. ويستمر فتح هذين المعبرين حتى الساعة الثالثة ظهراً اليوم الأربعاء 7 يناير 2026.
وبالتزامن مع ذلك، أعلنت هيئة العمليات فرض حظر تجول كامل في حيي الشيخ مقصود والأشرفية، بدءاً من الساعة الثالثة ظهراً اليوم وحتى إشعار آخر، بهدف تعزيز السيطرة الأمنية ومنع تفاقم الوضع.
يأتي هذا التصعيد بعد سلسلة من الاشتباكات السابقة في ديسمبر 2025، حيث اتهمت قوات قسد والحكومة السورية بعضهما البعض ببدء العنف في حلب، مما أسفر عن مقتل مدنيين وتهديد استقرار اتفاقات هشة.
وفي سياق متصل، جددت تركيا تحذيراتها الأخيرة تجاه قوات قسد، التي تعتبرها أنقرة تنظيماً إرهابياً مرتبطاً بحزب العمال الكردستاني (PKK) المحظور.
وفي ديسمبر 2025، هددت تركيا بعملية عسكرية إذا فشلت قسد في الاندماج مع الجيش السوري، محذرة من أن موقف قسد يهدد وحدة الأراضي السورية والاستقرار في المنطقة.
وقال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في أكتوبر 2025 إن تركيا ستتدخل عسكرياً إذا لم يتم حل قوات قسد واندماجها مع دمشق، مشيراً إلى أن هذا النهج يشكل تهديداً مباشراً لأمن تركيا ووحدة سوريا.
وقال وزير الدفاع التركي يشار غولر، إنه يجب على تنظيم "حزب العمال الكردستاني (بي كي كي)" الإرهابي وجميع المجموعات المرتبطة به تسليم أسلحتها في جميع المناطق، بما في ذلك سوريا.
وتعكس هذه التحذيرات التركية مخاوف أنقرة من تعزيز نفوذ قسد في شمال سوريا، خاصة بعد سقوط نظام بشار الأسد في يناير 2025، مما أدى إلى تعزيزات عسكرية تركية في المناطق الحدودية.
انتهاء مهلة اتفاق 10 مارس
في 10 مارس/ آذار 2025، وقّع الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد ما يسمى قوات سوريا الديمقراطية (قسد) مظلوم عبدي اتفاقاً ينص على دمج المؤسسات العسكرية والمدنية التابعة لقسد ضمن الدولة السورية، مع مهلة للتنفيذ تنتهي بنهاية عام 2025.
هذا الاتفاق جاء في سياق التقارب السوري-التركي، حيث ترى تركيا في قسد امتداداً لتنظيم حزب العمال الكردستاني، وتطالب بدمج فردي لعناصرها في الجيش السوري دون الحفاظ على كيان مستقل، لضمان وحدة سوريا وأمن حدودها الجنوبية.
مع انتهاء المهلة في 31 ديسمبر/ كانون الأول 2025، أكد مسؤولون أتراك، مثل وزير الدفاع يشار غولر ووزير الخارجية هاكان فيدان، أن صبر أنقرة ينفد، متهمين قسد بالمماطلة والرهان على تدخلات خارجية، بما في ذلك إسرائيل.
دمشق بدورها اتهمت قسد بعدم الجدية في التنفيذ، مقترحة إعادة تنظيم نحو 50 ألف مقاتل ضمن فرق وألوية تحت سيطرة الجيش السوري، مع فتح مناطق سيطرتها أمام القوات الحكومية.
رغم الجهود الدبلوماسية، بما فيها زيارات وفود تركية رفيعة المستوى إلى دمشق ووساطة أميركية، لم يتم تحقيق تقدم كبير حتى نهاية 2025، مما أثار مخاوف من تصعيد عسكري.
تركيا ألمحت إلى استعدادها لدعم أي خطوات سورية لحسم الملف، بينما تزعم قسد التزامها بالحوار نحو اندماج عادل، معتبرة المهلة غير ملزمة زمنياً بدقة، وسط توترات ميدانية في مناطق مثل حلب ومنبج.
مشاهدة اشتباكات عنيفة في حلب بين الجيش السوري وميليشيات قسد وتحذيرات تركية متجددة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ اشتباكات عنيفة في حلب بين الجيش السوري وميليشيات قسد وتحذيرات تركية متجددة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ترك برس ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، اشتباكات عنيفة في حلب بين الجيش السوري وميليشيات "قسد".. وتحذيرات تركية متجددة.
في الموقع ايضا :