تحرش بلا كلمات.. الغموض اللفظي في البثوث المباشرة ..ترفيه و منوعات

ترفيه و منوعات بواسطة : (جريدة الوطن السعودية) -
في الوقت الذي حذّرت فيه النيابة العامة من جريمة التحرش الإلكتروني عبر حسابها الرسمي في منصة X، مؤكدة أن كل قول أو فعل أو إشارة ذات مدلول جنسي تصدر من شخص تجاه آخر وتمس جسده أو عرضه أو تخدش حياءه تُعد جريمة يُجرّمها النظام، يبرز في الفضاء الرقمي نمط أكثر تعقيدًا من التحرش اللفظي، لا يعتمد على الألفاظ الصريحة، بل على الغموض والإيحاء والتلاعب بالسياق، بما يتيح للفاعل مساحة للإنكار ويصعّب على المتلقي والمراقب ضبطه أو إثباته.تحرش الغموض اللغوييقول أحد صنّاع المحتوى، الذي فضّل استخدام اسم مستعار، إن نمطًا متداولًا في منصات التواصل يعتمد على اختيار كلمات تحتمل أكثر من معنى، ما يسمح بتمرير رسائل تمس الخصوصية أو تُشعر بعدم الارتياح دون أن تُصنّف مباشرة بوصفها إساءة. ومن أمثلة ذلك أسئلة تبدو في ظاهرها عادية، لكنها في سياق معين أو بتكرارها تحمل إيحاءات غير مرحّب بها، فتُربك المتلقي وتضعه في موضع دفاع نفسي غير مبرر.المديح المبطن كأداة ضغطيوضح مختص في الإعلام الرقمي أن من أكثر الأساليب شيوعًا ما يُعرف بالمديح المبطّن، حيث يُقدَّم الإطراء بصيغة تحمل حكمًا أو شرطًا ضمنيًا، فيتحول من تعبير إيجابي إلى وسيلة تقييم وضغط، تُختزل فيها قيمة الشخص في مظهره أو أدائه أمام الآخرين. وفي سياق البثوث المباشرة، يُستغل أحيانًا جو المزاح العام لتمرير عبارات متجاوزة، ثم يتم الاحتماء بجملة مثل «أمزح» أو «لا تشدد الموضوع»، بما يُفرغ الاعتراض من مشروعيته ويحوّل المتلقي إلى طرف مُبالغ أو حساس.كما يظهر التعليق المقارن كوسيلة أخرى للتأثير غير المباشر، حين تُفرض معايير غير مرغوبة عبر المقارنة مع آخرين بطريقة قد لا تُعد تحرشًا مباشرًا، لكنها تُحدث أثرًا نفسيًا سلبيًا، خاصة في سياق علني وأمام جمهور.الرموز التعبيرية والسياقيشير مختصون إلى أن الرموز التعبيرية، رغم حيادها الظاهري، قد تتحول إلى أدوات إيحاء عند استخدامها المتكرر أو في توقيت محدد، ما يجعل الرسالة المسيئة ممكنة دون كلمات واضحة، ويزيد من صعوبة التبليغ عنها أو مساءلة صاحبها.يؤكد مختصون في الإعلام الرقمي أن خطورة هذا النمط لا تكمن فقط في طبيعته الملتبسة، بل في اعتماده على السياق والنبرة والتكرار، لا على لفظ صريح، ما يسمح بمرور كثير من التجاوزات دون توقف أو محاسبة، ويشجّع على استمرارها.الأثر النفسييقول أخصائي نفسي وسلوكي إن التحرش اللفظي، حتى عندما يكون غير مباشر، يترك أثرًا نفسيًا حقيقيًا على المتلقي، خاصة في البثوث المباشرة حيث يشعر الشخص بضغط اجتماعي يمنعه أحيانًا من الاعتراض أو الانسحاب. هذا النوع من السلوك قد يخلق شعورًا بانتهاك الحدود، ويؤثر على الإحساس بالأمان والثقة بالنفس في التفاعلات الرقمية اللاحقة.يضيف أن التلاعب بالألفاظ أو الإطراء المشروط قد يدفع المتلقي إلى التشكيك في مشاعره وردود فعله، وهو ما يُضعف قدرته على وضع حدود واضحة، ويجعل من المهم تعزيز الوعي بهذه الأساليب، وتأكيد حق الفرد في رفض ما يشعره بعدم الارتياح دون شعور بالذنب.الإطار النظاميأكدت النيابة العامة أن جريمة التحرش تشمل الأفعال المرتكبة عبر الوسائل التقنية الحديثة، بما في ذلك منصات التواصل الاجتماعي، مشددة على ضرورة الالتزام بالأنظمة واحترام القيم المجتمعية، وأن نظام مكافحة جريمة التحرش كفل خصوصية الفرد وكرامته وحريته الشخصية في إطار حماية المجتمع وتعزيز السلوك الإيجابي في الفضاء الرقمي.• الغموض اللفظي قد يُستخدم كأداة تحرش غير مباشر.• السياق والتكرار يحوّلان العبارة العادية إلى رسالة مسيئة.• المديح المشروط أحد أشكال الضغط النفسي في البثوث المباشرة.• الرموز التعبيرية قد تحمل إيحاءات يصعب ضبطها أو التبليغ عنها.• التحرش غير المباشر يترك أثرًا نفسيًا حقيقيًا رغم غياب الألفاظ الصريحة.• الوعي الرقمي ووضع الحدود يحدّان من انتشار هذه السلوكيات.

مشاهدة تحرش بلا كلمات الغموض اللفظي في البثوث المباشرة

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تحرش بلا كلمات الغموض اللفظي في البثوث المباشرة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جريدة الوطن السعودية ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، تحرش بلا كلمات.. الغموض اللفظي في البثوث المباشرة.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة ترفيه و منوعات
جديد الاخبار