«بعد مرور عام على انطلاق مسيرة العودة الكبرى ما زلت في حداد على ابنتي رزان التي قتلت بدم بارد»، هكذا استهلت والدة الممرضة الفلسطينية رازن النجار التي قتلت في مسيرات العودة خلال عملها التطوعي في إسعاف الجرحى مقالها في صحيفة «الإندبندنت» البريطانية. قالت الأم صابرين أيضًا: «باعت رزان هاتفها النقال وخاتمها لتساهم بمسيرات العودة»؛ ليبدو أن جل الفلسطينيين في قطاع غزة ومع العام الأول لمسيرات العودة قد قدموا الغالي والنفيس والروح من أجل تحقيق أهداف هذه المسيرات التي انطلقت في 30 مارس (آذار) 2018 كأحد أبرز مظاهر صراع قطاع غزة مع إسرائيل، والتي أكدت الثوابت الفلسطينية في استرجاع الحقوق، وأحد أنجح أدوات فك الحصار الإسرائيلي المتواصل منذ 12 عامًا على القطاع. حصار غزة يصل أوج مداه قبيل انطلاق مسيرات الع
مشاهدة حصاد مسيرات العودة عام من الحدود المشتعلة التي أقضت مضاجع تل أبيب
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ حصاد مسيرات العودة عام من الحدود المشتعلة التي أقضت مضاجع تل أبيب قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.