رغم أن الأزمة السورية تظل الحاضر الدائم على طاولة الاجتماعات العربية، فإن عودة دمشق إلى الحضن العربي لا تزال مؤجلة، إلى حين حصول توافق كامل بين أعضاء جامعة الدول العربية. وتجنبت دول عربية كثيرة نظام بشار الأسد منذ بدأ النزاع السوري في 2011، بعد انتشار الاحتجاجات في سوريا مطالبة بإسقاطه، لتغرق البلاد في دوامة من الفوضى طيلة سنوات، قبل أن يشهد عام 2018 انفراجات عدة. وعلقت الجامعة العربية أنشطة سوريا في مؤسساتها في نوفمبر 2011، ردا على رد الحكومة السورية العنيف على الاحتجاجات. وكان مراقبون يتوقعون إدراج ملف استعادة سوريا عضويتها بالجامعة ضمن جدول أعمال الدورة الثلاثين للقمة العربية، التي تحتضنها تونس الأحد المقبل، لا سيما بعدما شهدت، الأشهر الماضية، دعوات كثيرة في العالم العربي لتطبيع العلاقات
مشاهدة كيف ينظر الشارع التونسي إلى عودة سوريا laquo للحضن العربي raquo
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ كيف ينظر الشارع التونسي إلى عودة سوريا للحضن العربي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىموقع 25 فبراير الكويتي ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.