الأحد، أجّج ترامب التوترات بقوله إنّ الولايات المتحدة ستضم غرينلاند "بطريقة أو بأخرى". وفي مواجهة احتمال ضم غرينلاند بالقوة، يعلّق رئيس حكومة الإقليم ينس-فريدريك نيلسن آماله على حلف شمال الأطلسي. وجاء في منشور له على منصّة للتواصل الاجتماعي إن "أمننا ودفاعنا هما من ضمن مسؤوليات حلف شمال الأطلسي". ولفت إلى أن حكومته "ستعمل لضمان أن يتم تعزيز الدفاع في غرينلاند وحولها بتعاون وثيق مع حلف شمال الأطلسي وبالحوار مع حلفائنا، بما في ذلك الولايات المتحدة، وبالتعاون مع الدنمارك". والإثنين، قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته إن التكتل يعمل حاليا على بلورة "الخطوات التالية" لتعزيز أمن منطقة القطب الشمالي. وأفادت مصادر في حلف شمال الأطلسي بأن بعض أعضاء التحالف يطرحون أفكارا متعدّدة، منها إيفاد بعثة جديدة إلى المنطقة. غير أن النقاشات ما زالت في مراحل أوّلية وما من مقترحات ملموسة مطروحة على الطاولة. ويصر ترامب على وضع غرينلاند تحت سيطرة الولايات المتحدة، مشدّدا على أهمية الإقليم الدنماركي بالنسبة الى الأمن القومي الأميركي. وقد نبّهت رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن من أن قيام واشنطن بشنّ هجوم عسكري على غرينلاند سيشكّل نهاية التحالف. في مسعى لاسترضاء واشنطن، ضاعفت كوبنهاغن استثماراتها الأمنية في المنطقة، راصدة نحو 90 مليار كرونة (14 مليار دولار) للعام 2025. وإقليم غرينلاند البالغ عدد سكانه نحو 57 ألف نسمة، مترامي الأطراف وغني بالموارد المعدنية، ولموقعه أهمية استراتيجية. منذ الحرب العالمية الثانية وإبان الحرب البادرة، أقامت الولايات المتحدة قواعد عسكرية عدة في غرينلاند، إلا أن قاعدة واحدة فقط ما زالت قائمة. ويقول روته إن الدنمارك لا تمانع تعزيز الوجود العسكري الأميركي في الإقليم. ومنذ العام 1951، ثمة اتفاق دفاعي بين الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند يمنح القوات المسلّحة الأميركية شبه تفويض مفتوح على أراضي غرينلاند، شرط إبلاغ السلطات المحلية مسبقا. جهود دبلوماسية تبذل الدنمارك جهودا دبلوماسية لاحتواء التوتر، ومن المقرّر أن يعقد ممثلون للدنمارك وغرينلاند اجتماعا في هذا الأسبوع مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو. وتفيد تقارير إعلامية دنماركية وأميركية بأن اللقاء سيُعقد الأربعاء في واشنطن. ونشر وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن الإثنين صورة من اجتماع مع نظيرته في غرينلاند فيفيان موتزفيلدت. وتفيد تقارير بأن الدنمارك تريد تشكيل جبهة موحدة مع قادة غرينلاند قبل انعقاد الاجتماع مع الجانب الأميركي. وأفاد الإعلام الدنماركي الأسبوع الماضي بأن توترا على صلة بكيفية التفاوض مع واشنطن، ساد مؤتمرا عبر الفيديو عقد بمشاركة مشرّعين دنماركيين وغرينلانديين. وفي مواجهة تهديدات ترامب المتكرّرة، قال نيلسن في منشوره الإثنين "أتفهّم تماما الشعور بعدم الارتياح". وفي بيان نُشر الإثنين، قالت حكومة غرينلاند إنها لا تقبل "بأي شكل" السعي الأميركي "للاستيلاء" على أراضيها. وكانت غرينلاند مستعمرة دنماركية حتى العام 1953، ونالت الحكم الذاتي بعد ذلك بـ26 عاما، وتدرس تقليص روابطها مع الدنمارك. وتُظهر استطلاعات أن سكان الإقليم يعارضون بشدة ضمّه الى الولايات المتحدة. وقال الصياد يوليوس نيلسن (48 عاما) المقيم في العاصمة نوك في تصريح لفرانس برس في نهاية الأسبوع "ظللنا مستعمرة لسنوات طويلة. لسنا مستعدين لأن نكون مستعمرة مرة جديدة، لأن نكون تحت الاستعمار".
مشاهدة حلف شمال الأطلسي وغرينلاند يتعه دان تعزيز الأمن في منطقة القطب الشمالي بعد
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ حلف شمال الأطلسي وغرينلاند يتعه دان تعزيز الأمن في منطقة القطب الشمالي بعد تهديدات ترامب قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىفرانس 24 ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، حلف شمال الأطلسي وغرينلاند يتعهّدان تعزيز الأمن في منطقة القطب الشمالي بعد تهديدات ترامب.