تظاهرات حكومية في طهران ..اخبار محلية

اخبار محلية بواسطة : (هنا لبنان) -

التظاهرة المليونية الداعمة لنظام القمع الإيراني ليست بالضرورة دليلاً ساطعاً على عافيته، ففي الماضي القريب ملأت الحشود المؤيدة للأسد ساحة الأمويين وانتخبه ٩٥،١٪ في آخر ولاية.. كل مصائر ديكتاتوريات العالم، وفي مقدمها ديكتاتورية الخامنئي أن تسقط سقوطاً مريعاً رغم مظاهر القوة الخادعة كتب عمر موراني لـ”هنا لبنان”: اعتبرت “هيئة علماء بيروت” نزول عشرات الآلاف من الإيرانيين المؤيدين لنظام الملالي “يوماً تاريخياً أثبته الشعب الإيراني، وكأنه ولادة جديدة للثورة الإسلامية”، ولماذا لا تكون النهاية المحتومة لهذه الثورة التي كبّدت الإيرانيين أضعاف وأضعاف ما دفعوه في خلال عهد الشاه محمد رضا بهلوي؟ مع الإشارة إلى أنّ الحكومة الإيرانية هي نفسها الجهة الداعية إلى التظاهرة للتنديد بـ”جرائم مثيري الشغب والإرهابيين المسلحين”. ومن المؤكد أنّ وزارة الإرشاد أعدت ما يلزم من هتافات وصيحات تحاكي كافة الأذواق. ربما تسرّع السادة العلماء في تقويم التظاهرة المليونية الداعمة لنظام القمع واعتبارها دليلاً ساطعاً على عافيته. ألم يشاهدوا بأم العين الحشود المؤيدة لقائد الجماهيرية معمّر القذافي في الساحة الخضراء قبل أشهر من مقتله؟ ألم يشاهدوا في الماضي القريب الحشود المؤيدة للرئيس بشار الأسد في ساحة الأمويين؟ أين الـ٩٥،١٪ الذين انتخبوه في آخر ولاية؟ أيذكرون شعبية الرئيس المفدّى صدّام حسين في العراق؟ وجماهيرية علي عبد الله صالح الكاسحة في اليمن؟ كل مصائر ديكتاتوريات العالم، وفي مقدمها ديكتاتورية الخامنئي أن تسقط سقوطاً مريعاً رغم مظاهر القوة الخادعة. ورأى السادة العلماء أنّ حشود الإثنين العظيم “عبّرت عن رفضها للتدخلات الأجنبية واستغلال المطالب المعيشية لضرب الأمن، بعد انكشاف الأيادي الخبيثة، وخلايا منظمة ومدرّبة من مرتزقة الولايات المتحدة والموساد”، وأمين عام التيار الأسعدي معن الأسعد في هذا الجو كما شقيقه أمين عام حزب الراية الوطني كما أمين عام الهيئة القيادية في “المرابطون”، جميعهم مدركون لهذه الحقائق. ومعلوم لديهم أيضاً أنّ المرتزقة الإيرانيين نشطوا وينشطون في ساحات لبنان والعراق واليمن وسوريا وفي غير دولة عربية وإسلامية، أما أن تكون الاحتجاجات التي أودت بحياة المئات، غالبيتهم من المتظاهرين، “امتداداً لعدوان حزيران الذي فشل في تحقيق أهدافه” فذلك يدل على أنّ بعض الجمعيات والتجمعات ليست سوى أسطوانات تدور وتدور وتدور. وهنا نفتح هلالين للإشادة بالديكتاتورية الفذة في كوريا الشمالية والصين حيث لا أثر حتّى لتظاهرة منزلية. كل شيء هناك رائع و”ماشي متل الساعة”، ففي العام 2023 فاز شي جينبينغ بالإنتخابات الرئاسية على نفسه وجاءت النتيجة على هذا الشكل: 2952 صوتاً لصالح شي، وصفر أصوات معارضة، وصفر امتناع. وإذا لا سمح الله والحزب الشيوعي أن مرت الصين الشعبية مستقبلاً، بأزمة اقتصادية خانقة فالحكومة قادرة على إنزال الملايين في العاصمة بكين تأييداً لحكومة شي الرشيدة. أما المعارضة، وباللهجة “البسطاوية”، فـ “ولا شي”.

تظاهرات حكومية في طهران هنا لبنان.

مشاهدة تظاهرات حكومية في طهران

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تظاهرات حكومية في طهران قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هنا لبنان ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، تظاهرات حكومية في طهران.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار محلية
جديد الاخبار