معتز الشامي (أبوظبي)يدخل دوري أدنوك للمحترفين جولته الـ13 المرتقب انطلاقها مساء السبت المقبل وحتى الاثنين بإثارة استثنائية، وتبدو «اللقطة الأهم» في مباراة في اليوم الأول لتلك الجولة التي تجمع العين والوحدة، باعتبارها مواجهة قادرة على إعادة تشكيل المشهد بالكامل.يأتي كلاسيكو الإمارات هذه المرة محمّلاً بكل عناصر الاشتعال، الجدول، والأرقام، والغيابات، والزخم الفني، وعامل الضغوط.ومع دخولنا ختام الدور الأول، تصبح كل التفاصيل حاسمة، وكل نقطة لها وزنها في حسابات «الموسم الطويل»، لذلك يمكن تلخيص سخونة هذا الكلاسيكو في 5 أسباب رئيسية تجعله المواجهة الأهم في الجولة الأخيرة من النصف الأول، لاسيما أن أبرز تلك الأسباب، هو الدور الكبير والمؤثر والقوي لجماهير كلا الفريقين تحديداً خلال الموسم الجاري، وهذا ما نستعرضه في التقرير التالي.** اشتعال المنافسةالسبب الأوضح في هذه المواجهة هو سيناريوهات جدول الترتيب، التي تجعل لقاء العين والوحدة مختلفاً عن أي مباراة أخرى في الجولة، العين يدخل متصدراً برصيد 30 نقطة من 12 مباراة دون هزيمة (9 انتصارات و3 تعادلات)، مسجلاً 25 هدفاً ومستقبلاً 8 فقط بفارق 17 هدفاً.وفي المقابل يأتي الوحدة ضمن دائرة الخطر على الصدارة، حيث يمتلك قوة منافس حقيقي، عبر 7 انتصارات في 11 مباراة وخسارة واحدة فقط، وسجل 19 هدفاً واستقبل 7 أهداف بفارق 12 هدفاً.وهنا تكمن العقدة، فأي نتيجة غير فوز العين تعني تلقائياً اشتعال المنافسة على القمة، وفتح الباب أمام أكثر من فريق لاستشعار إمكانية قلب الموسم في الدور الثاني، خصوصاً أن فوز الوحدة يرفع رصيده إلى 28 نقطة، ويقلّص الفارق مع المتصدر إلى نقطتين فقط، بينما يمنح مطاردي القمة فرصة الاقتراب أكثر.** شخصية إيفيتش لعل التحدي الأبرز هذا الموسم بالنسبة للعين هو فلسفة واستراتيجية العمل ورؤية الجهاز الفني، فالعين لا يبدو فريقاً يعتمد على نجم واحد أو اسمين، بل منظومة تعمل بوضوح، ويديرها الصربي فلاديمير إيفيتش بقبضة فنية تزداد إحكاماً كل أسبوع.والأهم أنه نجح في تحويل «الفكرة» إلى واقع، فالفريق قادر على تحقيق الانتصارات حتى مع غياب عناصر كبرى، وبالأخص غياب لاعب بحجم سفيان رحيمي، وغياب قائد الدفاع رامي ربيعة، دون أن تتأثر الهوية.وفي آخر اختبار، حين واجه العين الظفرة خارج ملعبه، قدم نموذجاً متكاملاً للسيطرة، بنسبة 64.7% استحواذ، و509 تمريرات بدقة نجاح 89%، مع 6 تسديدات على المرمى و8 ركنيات، رغم السيناريو الصعب للمباراة، وهذا يعني أن العين لا يدخل الكلاسيكو بمعنويات المتصدر فقط، بل بمنطق الفريق الذي «يفرض طريقته» مهما تغيّرت الأسماء.**قمة الأخطاء القليلةوتكشف الأرقام أن المباراة المنتظرة ستكون «مغلقة تكتيكياً» أكثر مما يتوقع البعض، لأن الفريقين ضمن نخبة الدوري دفاعياً، فالوحدة استقبل 7 أهداف فقط، وهو ثاني أقل الفرق استقبالاً للأهداف بعد شباب الأهلي، كما يمتلك 6 شباك نظيفة، والعين أيضاً يملك 6 شباك نظيفة واستقبل 8 أهداف فقط، وهنا يظهر عنوان المباراة الحقيقي، بأنها ليست مواجهة «من يسجل أكثر»، بل من ينجو من أخطاء قليلة العدد شديدة التأثير، لقطة ثابتة أو هجمة مرتدة واحدة قد تكون الفاصل.وفي آخر ظهور للوحدة أمام الشارقة، تعادل الفريق 1-1 في مباراة تؤكد أنه يملك شخصية قوية، بنسبة 54.1% استحواذ، و381 تمريرة، وتهديد واضح داخل المنطقة (7 تسديدات داخل الصندوق مقابل واحدة فقط للشارقة)، لكن في نفس الوقت تظهر نقطة لا يمكن تجاهلها قبل كلاسيكو بحجم العين، فالمباراة شهدت هدفاً متأخراً، ما يعني أن الوحدة يحتاج إلى تركيز «حتى آخر صافرة»، لأن العين تحديداً فريق يعرف كيف يضغط ويحسم، وقد سجل أهدافه على امتداد شوطي اللقاء بصورة متوازنة تقريباً.**الضغط النفسي هذا الكلاسيكو ليس مباراة بـ3 نقاط فقط، بل مباراة «تراكم نفسي»، فإذا فاز العين، سيوسّع الفارق، ويُقصي الوحدة خطوة للخلف، وينقل الضغط بالكامل إلى شباب الأهلي وبقية المنافسين، لأن أي تعثر لاحق سيصبح «ممنوعاً» إذا أرادوا اللحاق بالمتصدر، أما إذا تعثّر العين، سنكون أمام دور ثانٍ بنكهة مختلفة، لأن الصدارة ستتحول إلى قصة مطاردات أسبوعية مفتوحة على أكثر من سيناريو.**الزخم الجماهيريلا يمكن فصل القمة المرتقبة بين العين وضيفه الوحدة، عن التأثير الجماهيري الكبير والمنتظر، كعادة مواجهات الفريقين، فضلاً عن تفوق الوحدة في أخر زيارتين لملعب استاد هزاع بن زايد، وبالتالي سيقاتل العين بدعم جماهيري، ربما يكون غير مسبوق هذا الموسم، لمنع تفوق الوحدة مجدداً في معقل البنفسج، فضلاً عن تحفّز جماهير العنابي لعودة الفريق إلى السباق بعد التعثر أمام الشارقة في اللقاء المؤجل من الجولة التاسعة قبل أيام مضت، وهي كلها عوامل تجعل من القمة المنتظرة في ليلة السبت، لقاء جماهيري سيتابعه ليس فقط جماهير الفريقين، ولكن كل عشاق الكرة الإماراتية بشكل عام.ولذلك، يمكن القول إن كلاسيكو الإمارات هذه المرة هو مباراة الحسم المعنوي قبل الحسم الحقيقي، مباراة قد تجعل العين يضع يداً على «لحن التتويج»، أو تمنح الوحدة شرارة العودة إلى قمة السباق.
مشاهدة 5 أسباب تجعل من laquo كلاسيكو الإمارات raquo مباراة الموسم بختام الدور الأول
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ 5 أسباب تجعل من كلاسيكو الإمارات مباراة الموسم بختام الدور الأول قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة الاتحاد ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، 5 أسباب تجعل من «كلاسيكو الإمارات» مباراة الموسم بختام الدور الأول.
في الموقع ايضا :