وكارني هو أول زعيم كندي يزور الصين منذ ثماني سنوات، وقد صرح بأن البلدين يمران بـ "نقطة تحول" في علاقاتهما المتوترة. وعقب التعرفات الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب على المنتجات الكندية، بدأ كارني يسعى لتقليل اعتماد بلاده اقتصاديا على سوقها الرئيسية، الولايات المتحدة. وأظهر مقطع فيديو نشرته وسائل إعلام صينية رسمية وصول كارني إلى بكين ليل الأربعاء في زيارة دولة تستغرق أربعة أيام. ومن المقرر أن يلتقي الرئيس الصيني شي جينبينغ ورئيس الوزراء لي تشيانغ، إلى جانب قادة حكوميين ورجال أعمال آخرين لإجراء محادثات تجارية. وتدهورت العلاقات بين البلدين في العام 2018، بعد توقيف مسؤولة تنفيذية في شركة هواوي الصينية العملاقة للتكنولوجيا بموجب مذكرة توقيف أميركية في فانكوفر، الأمر الذي ردّت عليه الصين باحتجاز اثنين من الكنديين بتهمة التجسّس. "المسار الصحيح" وفرض البلدان تعرفات جمركية متبادلة على صادرات كل منهما في السنوات اللاحقة، كما اتُهمت الصين بالتدخل في الانتخابات الكندية. وكانت أكثر السلع تضررا بالرسوم الجمركية السيارات الكهربائية الصينية وزيت الكانولا الكندي ومنتجات زراعية أخرى. وكان رئيس الحكومة السابق جاستن ترودو آخر زعيم كندي يزور الصين، وكان ذلك في كانون الأول/ديسمبر 2017. لكن بوادر تحسن العلاقات بدأت الظهور في عهد كارني الذي التقى شي على هامش قمة التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (أبيك) في تشرين الأول/أكتوبر في كوريا الجنوبية. وأبدت الصين استعدادها لإعادة إحياء العلاقات مع كندا، بحيث قال شي لكارني بعد اجتماعهما إنها "أظهرت تعافيا" نحو "المسار الصحيح". ويجري مسؤولون من البلدين محادثات لخفض الرسوم الجمركية، لكن لم يتم التوصل إلى اتفاق بعد. وفي الوقت نفسه، قالت بكين هذا الأسبوع إنها "تولي أهمية كبيرة" لزيارة كارني. ولطالما اتخذت أوتاوا موقفا متشددا تجاه بكين فيما كانت تسعى لتعزيز تحالفها مع الولايات المتحدة. لكنها تضررت بشدة من التعرفات الجمركية الباهظة التي فرضها ترامب على الصلب والألومينيوم والمركبات والأخشاب، ما دفعها إلى تغيير موقفها. وفي تشرين الأول/أكتوبر، قال كارني إن على كندا أن تضاعف صادراتها غير الأميركية بحلول العام 2035 لتقليل اعتمادها على الولايات المتحدة. لكن الولايات المتحدة لا تزال أكبر سوق لها بفارق كبير، بحيث اشترت حوالى 75 في المئة من الصادرات الكندية عام 2024، وفقا لإحصاءات الحكومة الكندية. وفيما تؤكد أوتاوا أن الصين هي ثاني أكبر سوق لكندا، فإنها ما زالت تتخلف كثيرا عن الولايات المتحدة، بحيث اشترت بكين أقل من 4 في المئة من الصادرات الكندية عام 2024. وسيسعى كارني إلى رفع هذا الرقم، وقد أفاد مكتبه بأن الزيارة تهدف إلى "رفع مستوى التبادلات في مجالات التجارة والطاقة والزراعة والأمن الدولي".
مشاهدة كارني يزور بكين لإجراء محادثات تجارية مع القادة الصينيين
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ كارني يزور بكين لإجراء محادثات تجارية مع القادة الصينيين قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىفرانس 24 ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.