ترامب لا يؤجّل الحرب… بل يجهّزها: من احتجاجات إيران إلى “مجلس إذعان” في غزة عاجل ..اخبار محلية

اخبار محلية بواسطة : (جو 24) -
كتب -  زياد فرحان المجالي في الشرق الأوسط لا توجد تهدئة… هناك فقط إعادة ترتيب للحرائق. وما يفعله ترامب اليوم ليس "تراجعًا” عن الحرب ضد إيران، ولا "انعطافًا” نحو السلام في غزة، بل هو فعل واحد بوجهين: تأجيل الضربة حتى تصبح مضمونة النتائج… وفرض صفقة في غزة حتى تصبح المقاومة بلا سلاح. ترامب لا يحب السلام لأنه لا يعرف معنى السلام أصلًا في قاموس المصالح. ترامب يحب "الصورة”: صورة الرجل الذي يضرب ثم يبتسم، الرجل الذي يوقع ثم يتباهى، الرجل الذي يصنع عنوانًا ويبيع المنطقة كلها داخل عنوان. لهذا بالذات، قرار تأجيل ضرب إيران ليس رحمة… بل حساب ربح وخسارة: لا يدخل معركة إلا إذا كان متأكدًا أنه سيخرج منها منتصرًا على الشاشة. أولًا: إيران… الضربة لم تُلغَ بل أُخفيت تحت الرماد من يظن أن خيار ضرب إيران انتهى، يقرأ السياسة بعين طفل. ما حدث ببساطة أن الضربة وُضعت في الدرج—كملف جاهز للاستدعاء—بمبدأ أميركي معروف: "دعهم يضعفون… ثم اضرب.” في البداية، كان ترامب يلمّح، يهدّد، ويستعرض. ثم بدأ يلوّح بأن "المساعدة ستصل” وبأن العالم سيرى ماذا سيفعل، وكأنه على وشك إنتاج مشهد سينمائي كبير. لكن حين دخلت الحسابات الجدية، تبيّن أن إيران ليست لقطة سهلة: ردّ إيراني سيضرب قواعد أميركا في المنطقة نار ستقترب من الخليج ونفط الخليج صواريخ ومسيرات ستطير نحو إسرائيل انفجار اقتصادي عالمي سيحرق الجميع قبل إيران ترامب يريد ضربة "نظيفة” تقطع رقبة الخصم… لكنه اكتشف أن هذه الرقبة ليست معزولة، وأن أي ضربة قد تُطلق سلسلة نار لا يعرف أحد كيف يوقفها. وهنا تراجع… لكن ليس خوفًا: تراجع لأنه يريد حربًا مضمونة النتائج، لا حربًا مجهولة النهاية. ثانيًا: الخليج ضغط… لكن إسرائيل كانت المفاجأة الأخطر دول الخليج لم تتصرف كجمهور يتفرج. هي تعرف أن النار إذا اشتعلت فلن تصل طهران وحدها، بل ستصل الخليج أولًا. لذلك ضغطت بقوة: لا حرب الآن، لا فوضى الآن، لا انهيار الآن. لكن المفاجأة الحقيقية كانت إسرائيل. إسرائيل التي تتنفس عداءً لإيران، بدت فجأة وكأنها تُمسك يد ترامب بدل أن تدفعه. لماذا؟ لأن إسرائيل تعرف الحقيقة التي لا يقولها الإعلام: إيران اليوم مستنفرة، جاهزة، ولا مفاجأة ممكنة. وأي ضربة بلا مفاجأة تعني حرب استنزاف… وإسرائيل بعد كل ما جرى، ليست في مزاج استنزاف طويل. وهنا تتضح العبارة الأهم: إسرائيل تريد كسر إيران… لكن بشرط أن يكون ذلك بدم أميركي وبفاتورة أميركية وبنتائج أميركية. أما أن تتحول إسرائيل إلى ساحة ردّ؟ هذا ليس مطلوبًا الآن. ثالثًا: الاحتجاجات… دم الشعب صار "مؤشر توقيت” الأكثر قسوة في المشهد ليس السلاح، بل الطريقة التي تقرأ بها واشنطن صرخة الشعوب. الاحتجاجات في إيران ليست بالنسبة لأميركا قضية حرية، بل "ميزان حرارة” لمعرفة متى يُضرب الخصم. هل النظام يترنح؟ هل المؤسسة الأمنية تتفكك؟ هل الشارع قادر على إسقاط السلطة؟ هل الضربة ستُسقط النظام أم ستُقويه؟ لكن طهران فعلت ما يجيده الطغاة: قمعٌ دمويٌ يقتل الحلم قبل أن يقتل المتظاهر. وعندما نجح النظام في زرع الرعب وإطفاء الشارع، فهم ترامب الرسالة: إسقاط النظام من الداخل لم يعد وشيكًا… والضربة الآن قد تمنح النظام حبل نجاة، لا رصاصة رحمة. وهكذا استثمر ترامب دم الإيرانيين بطريقة أرخص: لا حرب… بل تهديد. لا مواجهة… بل رواية. وقال للعالم: "أنا من أوقف الإعدامات.” وهذه هي السياسة حين تصبح تجارة: تُشاهد الجثث… ثم تبيع نفسك منقذًا. رابعًا: غزة… حين تتحول المأساة إلى مشروع إذعان بعد أن أطفأ فتيل إيران مؤقتًا، احتاج ترامب إلى إنجاز بديل يُسكت أسئلته الداخلية: لماذا تراجعت؟ فذهب إلى غزة. وهنا ظهر الوجه الأخطر من الخطة: المرحلة الثانية لا تعني إعمارًا… بل تعني إدارة السيطرة. اللغة الأميركية في غزة أصبحت بلا خجل: لا إعمار قبل نزع السلاح لا شرعية قبل تفكيك القوة لا مساعدات قبل قبول الشروط لا مستقبل قبل الاستسلام هذه ليست خطة سلام. هذه خطة "تجريد”. تجريد غزة من سلاحها، ثم تجريدها من قرارها، ثم تجريدها من حقها في أن تكون قضية. خامسًا: "مجلس السلام”… الاسم الذي يخفي الخنجر عندما يعلن ترامب إنشاء "مجلس السلام”، فهو لا يبني سلامًا بل يبني قناعًا. المجلس هو "واجهة” لتمرير مشروع سياسي يُعيد صياغة غزة كملف إداري لا كقضية تحرر. المجلس ليس سلامًا. المجلس "مجلس ضبط”. سلامٌ بلا عدالة… يعني استراحة المحتل، لا حياة المظلوم. سادسًا: حتى جثة الأسير… صارت شرطًا سياسيًا والقاع الأخلاقي الكامل يظهر هنا: حتى جثة الأسير تحولت إلى ورقة ابتزاز. حتى الموتى صاروا بنودًا في الصفقة. حتى الجثة تُستخدم لتبرير الانتقال من مرحلة إلى مرحلة، وكأن المنطقة تُدار بلا ذرة إنسانية. الخلاصة: ترامب يبيع المنطقة… على دفعتين ترامب لم يؤجل الحرب لأنه كرهها… بل لأنه يريدها مضمونة العائد. يريد ضرب إيران في اللحظة التي يضمن فيها النتيجة. ويريد غزة بلا مقاومة، ليُعلن أنه صنع "اليوم التالي”. أما الشعوب؟ تُستخدم، ثم تُترك. الشعب الإيراني تُستغل صرخته كفرصة ضغط. وشعب غزة يُختزل إلى شرط بقاء: سلاح مقابل حياة. وهكذا ندخل المرحلة الأخطر: لا حرب معلنة… بل حرب مؤجلة. ولا سلام حقيقي… بل صفقة إذعان. .

مشاهدة ترامب لا يؤج ل الحرب hellip بل يجه زها من احتجاجات إيران إلى ldquo مجلس

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ترامب لا يؤج ل الحرب بل يجه زها من احتجاجات إيران إلى مجلس إذعان في غزة عاجل قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جو 24 ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، ترامب لا يؤجّل الحرب… بل يجهّزها: من احتجاجات إيران إلى “مجلس إذعان” في غزة عاجل.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار محلية
جديد الاخبار